كتب محمد مصباح:

أدان حسام توفيق محمد، عضو مجلس نواب الدم، عن شمال سيناء، تناول الاعلام المصري لنزوح المسيحيين من سيناء، متجاهلا أزمة تهجير المسلمين ونزوحهم المستمرة.

مضيفا في تصريحات صحفية، اليوم، أن عدد المسلمين النازحين من سيناء يتراوح عددهم من 40 إلى 45 ألف مواطن سيناوي، خرجوا منذ سنتين، دون أن يلقوا أي اهتمام.. بينما هرعت اجهزة الدولة لاغاثة المهجرين المسيحيين.

وكانت غادة والي، وزير التضامن الاجتماعي بحكومة الانقلاب، أكدت أن المسيحيين النازحين من شمال سيناء سيعودون إلى مساكنهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي خلال 10 أيام، إلا أن الإجراءات الحكومية تكشف عن استمرار محنة هؤلاء إلى أجل غير مسمى.
وهو ما وصفه توفيق بالمستحيل.. وتابع: "كلام وزيرة التضامن بهدف تهدئة الرأي العام".

وفي أواخر فبراير الماضي، استضافت محافظة الإسماعيلية 246 فردًا موزعين على 54 أسرة مسيحية نازحة من مدينة العريش بشمال سيناء، وتم تسكين 105 أشخاص في بيوت الشباب بالإسماعيلية، بالتنسيق مع وزارة الشباب، و60 شخصًا بشقق سكنية أجرتها الكنيسة القبطية بعد تزويدها بالأثاث وتوفير كل ما يلزم للمعيشة بها، بينما استقبلت الكنيسة الإنجيلية 37 شخصًا.

ويأتي التهجير في إطار سياسة انقلابية لإفراغ سيناء من السكان، تمهيدا لمخططات صهيوأمريكية بجعلها خالية لتأمين الكيان الصهيوني، أو منحها للفلسطينيين كوطن بديل، باتفاق أمريكي. 

Facebook Comments