كتب سيد توكل:

 

"العلماء ورثة الأنبياء.. دا كان زمان الآن أصبحوا ورثة الدرهم والريال والدولار"، هجوم قاس شنه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبد الرحمن السديس، بعدما وصف الحصار الذي نالسعودية والإمارات ضد قطر بـ"السديدة".

 

وقالت ناشطة سعودية: "السديس وغيره من الذين يدعون انهم أئمة وينصحون الناس ماهم إلا ماجورين وامنجيين ومرتزقه، عندما كانت أميركا تحارب الاتحاد السوفيتي في السابق كانوا يفتون بالجهاد، وأيضا بحرب الخليج الأولى والثانيه".

 

مضيفةً: "والله إنها أزمة كشفت الكل والحقائق ظهرت وظهر هؤلاء المرتزقة المنافقين على حقيقتهم، والله إنها أزمة كشافه، حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين وأولهم مطاوعة الحكام والسلاطين، يخافون آل سلول ولا يخافون الله، هل عرفت حقيقتهم؟".

 

هجوم النشطاء جاء عقب تصريح لصحيفة "سبق" السعودية، لم يخجل فيه إمام الحرم من القول بأن تصنيف عددًا من الجماعات والمؤسسات “إرهابية” قرار سديد، داعيًا العاملين في الإدارات السعودية كافة للالتزام بالتوجيهات التي أصدرتها المملكة وعدد من الدول العربية الشقيقة في بيانهم المشترك.

 

وتطبيلا لكوارث ولي الأمر حذَّر من “الانخراط والانجراف خلف هذه الأعمال المشبوهة بأي وجه من الوجوه، أو التواصل مع هذه الفئة الضالة الإرهابية”، أو مع من يمت لهم بصلة”، متابعاً ” لا يجب أن يكون لهم في الرئاسة ومرافقها وإداراتها أي نوع من أنواع التواصل أو التعامل مع هذه الفئة الإرهابية ومَن يثبت عليه شيء من ذلك سيكون عرضة لتطبيق الأنظمة والقوانين بحقه”.

 

حتى المفتي!

وغير بعيد عن رأي السديس، حمل المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، الدف وصار في زفة الحصار الغاشم على قطر، ومدح الحصار القريشي بالقول إن السعودية "بلد إسلامي مستقيم، وإنها ممولة للخير أينما وجد".

 

 

 

وأضاف المفتي في تصريح صحفي، أن "القرارات الأخيرة التي اتخذتها السعودية وعدد من الدول ضد قطر فيها مصلحة للمسلمين ومنفعة لمستقبل القطريين أنفسهم"، متابعاً القرارات "مبنية على الحكمة والبصيرة وفيها فائدة للجميع".

 

وعلى طريقة فيلم "الزوجة الثانية" مدح المفتي الملك سلمان، وقال عنه "رجل سياسي محنك ولديه اطلاع كبير ويسير على خير"، داعياً جماعة الإخوان المسلمين "للبعد عن العصبية والغلو واتباع كتاب الله وسنة نبيه".

 

حتى أنت يا فاروق

لا يعرف المراقبون متى يتعلم الدكتور فاروق الباز فضيلة عدم الزج بالعلم خارج سياقه لخدمة أغراض صاحب السلطان؟، فقد زعم أن :"80% من أساتذة الجامعات القطرية، منتمون لجماعة الإخوان، وتعلم على أيديهم قيادات الدولة القطرية الحاليين"!

 

وأضاف "الباز"، خلال حواره مع أسامة كمال، مقدم برنامج "القاهرة 360"، المُذاع على شاشة "القاهرة والناس"، أن :"قيادات الدولة القطرية الحالية، تعلموا على يد الإخوان، لذلك ولائهم كبيرًا جدًا للجماعة"، ولا أحد يعرف ما هي قيمة هذا التنطع من جهة "الباز" في الخوض بحرب حصار ضد دولة عربية خليجية.. لا شئ على الإطلاق إلا إرضاء جنراله العسكري السفيه عبد الفتاح السيسي!

 

يأتي تصريح "الباز" بعد إرساله رسالة لبرلمان العسكر يؤكد لهم خلالها أن "تيران وصنافير" سعودية بحكم الجيولوجيا!

 

 

Facebook Comments