كتب حسن الإسكندراني:

أسوار المعتقل تحيط بالأحرار فلا يعبأون بها، فقط بقلم ومنديل ورق تكتب ما بالداخل فتيدوا الأسوار طيفا، لا تسجن العواطف والمشاعر بل تسجن البدن، أما الروح فهى تطير فى الأفق تتحدى العسكر.

وتدوال نشطاء عبر منصات التواصل، أبيات شعر للدكتور إبراهيم عزب المحكوم عليه بالإعدام ظلما فى هزلية "قتل الحارس" وجاءت مبكية، قال فيها:

وحشتيني.. وكان نفسي أشاوِر لك واضمّ عينيكِ بين عيني
وحشتيني.. وكان نفسي يزول العجز من بينّنا وْتُضمّيني
وحشتيني.. وكان نفسي أقول لك ع الحكاوي الكوم.. واناقشك ف اللّي صار اليوم
والاقي الفُرصة واحلف لِك بإنّي بريء.. ما ضمّش حُزني وقت الضّيق سِوى صورتك.. ف أحلامي بتبتسمي.. فبضحكلِك
تآنسيني.. أنا لوحدي
ولا ورقة ولا كشكول لقيت منديل
فهكتب لك!"وحشتيني

Facebook Comments