كتب سيد توكل:

 

"طارق النهري المؤيد للسيسي، سبق أن اشترك في تمثيل أفلام إباحية إيطالية، منها واحد مثله في 1976"، فضيحة فجرها الناشط والمدون وائل عباس؛ بعدما ارتبط "النهري" -فنان الدرجة الثالثة- بـ"السجن" أكثر من ارتباطه بأي شيء آخر، وعلى الرغم من كثرة خدماته التي كان يقدمها لجهاز امن الدولة عندما اندس في ميدان التحرير مخبراً، إلا أن النظام اعتبر أمثاله "عالة" على العصابة وذباب ليس له وزن، فيتم القبض عليه في منطقة السيدة زينب فجر اليوم لهروبه من تنفيذ حكم بالسجن المؤبد.

 

ولا يعرف "النهرى" بدعمه للسفيه السيسى فقط، ولكن بمشاركته مع البلطجية في غلق ميدان التحرير في فترة حكم الرئيس المنتخب مرسى، ومن الذين ساهموا في خطف الشيخ محمود شعبان واحتجازه بالتحرير.

 

بلطجي بالأجرة

ليست هذه هي المرة الأولى التي يلقى فيها القبض على "النهري" المعروف عنه نشاطه في خدمة جهاز أمن الدولة؛ إذ اتهم من قبل بالتورط في أحداث حرق المجمع العلمي وأودع خلف القضبان 15 يومًا على ذمة القضية.

 

 

 

أيضًا ألقي القبض على النهري في أحداث مجلس الوزراء التي أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير، وبالتحديد في شهر ديسمبر من العام 2011، والتي خرج فيها متظاهرون يطالبون بإسقاط حكومة الدكتور كمال الجنزوري وقتها.

 

واتهم "النهري" بالتورط في تلك الأحداث وتم حبسه أيضًا 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وفور خروجه من السجن صرح بأنه يفكر في اعتزال مهنة التمثيل والسفر خارج مصر، وعبر عن شعوره بوقوع ظلم شديد عليه في تلك القضية وقتها.

 

نصاب وحبسجي

في عام 2008 قضت محكمة جنح بولاق أبو العلا أيضًا بحبس "طارق" ثلاث سنوات مع الشغل، وذلك لاتهامه في قضية نصب على مجموعة من الشباب كان وعدهم بتسهيل سفرهم إلى سويسرا وبريطانيا مقابل حصوله على مبلغ مالي كبير منهم.

 

 

وقام "النهري" وقتها بعمل استئناف على الحكم، وسدد غرامة قدرها 10 آلاف جنيه.

 

في عام 2013 تواجد النهري أيضًا في الاشتباكات التي وقعت بين عدد من أنصار الشرعية ومؤيدي الرئيس المنتخب محمد مرسي وبين البلطجية الذين دفعت بهم الداخلية إلى ميدان التحرير، إذ كان "النهري" من بين أولئك الذين أطلقوا الرصاص على الثوار وقتها، وأسفرت تلك الأحداث عن سقوط شهيد واحد، وإصابة العشرات.

 

 

Facebook Comments