كتب- محمد مصباح:

 

السيسي لن يرحم الشعب، وتربى وعاش بعيدا عن معاناة الشعب، فهو لا يشعر سوى بمن هم في مستواه الاقتصادي…هذا ما قاله كثيرون في 2013، حين قارنوا بينه وبين الرئيس المدني محمد مرسي، الذي تربى وعاش وسط  الشعب المصري، شعر بمعاناتهم وعاش أحلامهم وواقعهم.

 

اليوم يتضح الفرق، بين قائد انقلاب يريد امتصاص كل ما في جيوب المواطنين من مال باي وسيلة، ضرائب رسوم زيادة في الفواتير  وغيرها من الوسائل الوجشية لافقار الشعب المصري.

 

فتطبيقًا لمباهاته قبل استيلائه على السلطة ، بأن المواطن سيدفع سيدفع!!! قررت حكومته طحن ملايين المصريين برفع اسعار الوقود مرة ثالثة في عهد المنقلب، .بدءا من يوليو المقبل،بالتزامن  مع عيد الفطر المبارك.

 

اليوم، كشف خبراء اقتصاديون  أن الحكومة الانقلابية ستطبق زيادة أسعار بنزين 92 أوكتين بواقع جنيه واحد، ليرتفع سعره إلى 4.5 جنيه للتر، مقابل 3.5 جنيه حاليا، و2.65 جنيه في نوفمبر الماضي.

 

وبجسب صحيفة المال تعتزم حكومة الانقلاب زيادة أسعار بنزين 80 و 92 مطلع يوليو المقبل، عقب إجازة عيد الفطر، ضمن خطتها لانهاء دعم الوقود التي بدأتها قبل 4 أعوام.

 

وحصلت مصر على 2.75 مليار دولار كشريحة أولى من قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وتنتظر الحكومة موافقة الصندوق على صرف الشريحة الثانية بقيمة 1.25 مليار دولار، لتمويل برنامج إصلاح اقتصادي يشمل ترشيد النفقات وتخفيض عجز الموازنة والتحول إلى الفائض الكلي بدلاً من العجز.

 

وأكدت الصحيفة أن الحكومة تخطط لتنفيذ الزيادات الجديدة مع بدء تطبيق الموازنة العامة للدولة 2018/2017، كما أن هناك زيادات أخرى ستلحق فئة بنزين 80 أوكتين أيضًا.

 

ونص مشروع البيان المالي لموازنة 2018/2017، المنشور على موقع وزارة المالية الإلكتروني، على أن مشروع الموازنة الجديدة يستهدف استكمال منظومة ترشيد دعم الطاقة خلال العام المالي الجديد.

 

ويعزي بعض الخبراء ذلك إلى ارتفاع سعر برميل البترول من 40 دولارًا للبرميل إلى 52 دولارًا في تقديرات الموازنة الجديدة، وارتفاع سعر الدولار من 9 جنيهات الى 18 جنيهًا ، بينما الشارع المصري لم يعد يحتمل.

 

ويتوقع اقتصاديون أن يزيد تطبيق الزيادات حاليا من حالة الاحتقان بالشارع، لاسيما مع الموجة التضخمية التي ستلحق الزيادة مباشرة

Facebook Comments