كتب- رانيا قناوي:

 

أثار حكم الإعدام الصادر بحق 6 من شباب المنصورة، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث دشن النشطاء حملات تضامن مع الشباب المغدور بهم، بعد أن أيدت محكمة النقض إعدامهم رغم عدم وجود دليل واحد وتوفر أدلة البراة كاملة.

 

وتداول نشطاء مواقع التواصل تدوينة على "فيس بوك" اليوم الإثنين، تقول: "مع اقتراب العد التنازلي لتنفيذ جديد لعمليات إعدام  بناء علي محاكمات غير عادلة تطالب المنظمات الحقوقية الموقعة علي هذا البيان السلطات المصرية"الانقلابية" وقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق 6 من الشباب المصري المتهم في القضية رقم 781 لسنة 2014 كلي جنوب المنصورة والمقيدة برقم 26 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا، والمعروفة إعلاميًا بـ"قتل الحارس"، والذي تم تأييده من قبل محكمة النقض المصرية يوم الأربعاء 07 يونيو 2017.

 

وأكد النشطاء أن أحكام الإعدام المبنية على محاكمات غير عادلة لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون سندًا لإنهاء الحق في الحياة.

 

فيما أعرض الناشط إبراهيم طارق على صفحته أدلة براءة الشباب الستة، قائلاً: "هكتب هنا بوضوح دلائل براءة الشباب الـ6 الذين أيدت محمد النقض عليهم حكم الإعدام.

 

وكتب طارق: "بعيدا خالص عن فكرة انهم اطباء ومهندسين كلهم، وان مش منطقي كل دول يقتلوا واحد بس والكلام ده.. مبدئيًا الأحراز.. بندقيه خرطوش قديمه "ملهاش طلق متوفرة اصلا في اي حته في مصر" وماسورة صرف صحي "ايوه ماسورة صرف صحي ومتسالش ايه علاقه دى بالقضيه عشان محدش عارف، و موتسيكل لونه "رصاصي".

 

وتابع طارق: "التحريات قالت إن "احمد الوليد" هو اللى قتل وكان راكب موتسيكل لونه "احمر" وضرب امين الشرطة بالنار وجري .. والطب الشرعي قال انه اتقتل من وضع قائم، و ان الفارغ اللي لقوه خاص بطبنجه عيار 9 مم طويل صناعه اجنبيه.. .النيابه اعتمدت علي شريط كاميرة مراقبه كانت موجوده وبنت عليه القصه ال فاتت دي .. والقاضي اعتمد في حكمه علي اعتراف ااشباب ال انكروه لما اتعرضوا على النيابة".

 

وأضاف: "مفيش موتسيكل احمر زى ما النيابه ادعت !! وهم محرزين اصلا موتسيكل لونه رصاصي !

 

– تقرير الطب الشرعي قال ان الحارس اتقتل من وضع "قائم" يعنى مفيش موتسيكل !

 

-احمد عامل عمليه في راسه مسبباله مشكله في توازنه يعنى مبيعرفش يسوق موتسيكل ولا عجله حتى ، فضلا عن انه يصوب ويضرب وهو سايق كمان !

 

– المحامي طلب تفريغ الشريط بتاع الكاميرا وبعد ما اتفرغ طلع معليهوش اى صورة لاى حد من الشباب كلهم في المكان وقت حدوث الواقعه !!

 

– اما الاعتراف اللي اتسجل للشباب فاى حد يقدر يشوف الفيديو ويشوف بسهولة تماما اثار التعذيب البدنى الشديد عليهم وهيقدر يشوف الورق ال كان مكتوبلهم ينقلوا منه.

 

الشباب كلهم اعتقلوا واتعرضوا للاختفاء القسري فترات وصلت ل3 شهور كامله !! كانوا بيتعرضوا فيها لكل انواع التعذيب عشان يعترفوا علي نفسهم واتهددوا بالقتل واتهددوا بأهاليهم !

 

– الاعتراف تحت التعذيب اللي أنكره الشباب في النيابة والمحكمة وطالبوا باثبات اثار التعذيب علي جسمهم في القانون بتاعهم اعتراف باطل.

 

– مفيش سلاح للجريمه متحرز !! مفيش صلة تربط الشباب بالقتيل ولا عمرهم شافوه في حياتهم!

 

– قاضي النقض حكم بدون سماع مرافعة المحاميين او حضور المتهمين او حضور شهود الاثبات او حضور شهود النفي!

 

مع ذلك حكم القاضي بالإعدام لـ6 شباب!.

Facebook Comments