أحمدي البنهاوي
منذ تدحرج حكم شامخ العسكر برفض نقض حكم إعدام شباب المنصورة الستة، واقتراب العد التنازلي للمظاليم، والثوار في الشارع أو على منصات التواصل الاجتماعي لا يزالون يدافعون عنهم وعن قضيتهم، مطالبين بوقف إعدامهم، بل وتعليق أحكام الإعدام برمتها في مصر.

ناهيا والبحيرة

ومساء اليوم، انتفض ثوار ناهيا بالجيزة في مسيرة، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق شباب المنصورة بهزلية "قتل الحارس"، واعتبروها جائرة تهدف لمزيد من الانتهاكات بحق الشعب، على يد من #قتل_الشعب_وباع_الأرض.

كما خرجت سلسلة بشرية لأهالي البستان الجديد بمحافظة البحيرة، في سلسلة بشرية تنديدا بأحكام الإعدام بحق شباب المنصورة، مطالبين بوقف الحكم الظالم.

وعصر أمس، انطلقت تظاهرة غاضبة نظمها أهالى مركز أجا بمحافظة الدقهلية؛ رفضا لتأييد محكمة النقض إعدام ستة من شباب المنصورة.

6 منظمات

ورفضًا لحكم الإعدام الجائر، انضمت منظمات "مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب"، و"مركز عدالة للحقوق والحريات"، و"مركز هليوبوليس للتنمية السياسية وأبحاث حقوق الإنسان"، و"المركز الإقليمي للحقوق والحريات"، و"المؤسسة العربية للحقوق المدنية والسياسية – نضال"، و"لجنة العدالة – جنيف".

وأكدت المنظمات أن العد التنازلي بدأ لتنفيذ عمليات إعدام؛ بناء على محاكمات غير عادلة". وطالبت بوقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق 6 شباب متهمين في القضية رقم 781 لسنة 2014 كلي جنوب المنصورة والمقيدة برقم 26 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا، والمعروفة إعلاميا بـ"قتل الحارس"، والذي تم تأييده من قبل محكمة النقض المصرية يوم الأربعاء 7 يونيو 2017.

وشددت المنظمات على أن أحكام الإعدام المبنية على محاكمات غير عادلة، لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون سندًا لإنهاء الحق في الحياة.

#إعدام_بريء

ونشرت صفحة "The Unheard Egypt‏" على التواصل عدة هاشتاجات للتضامن مع شباب المنصورة المظلومين، وهي "#٦_مظاليم"، و"#إعدام_بريء"، و"#قتل_الحارس"، و"#إعدام_الشباب".

ودشنت صفحة تدوين "Blog" لتعريف متحدثي اللغة الإنجليزية عن قضية الشباب الستة من أبناء الدقهلية، وهي https://unheardegypt.blogspot.com/2017/06/stop-execution-of-6-innocent-egyptian.html.

وقالت "زهرة العرب": "من أفضل من أنجبت مصر يحكم عليهم قاضي الأرض ظنًا منه أن أعمارهم بيده، الحمد لله أن الأعمار بيد قاضي السماء الواحد القهار #إعدام_بريء".

وقالت زهرة الأقصى: "إعدامات بلا أدلة.. الإعدام كلمة واحدة وحكمٌ قاس يستوجب تمام التأكد من قبل القاضي من أن المتهم قد ارتكب الجرم المُستحق".

أما "وردة الأقصى" فكتبت "إن في مصر قضاة لا يخشون الله.. الحكم دا اختبار لو عدا بسلام هيعقبه إعدامات كتير.. اتحركوا".

Facebook Comments