كتب- عبد الله سلامة:

 

حولت مليشيات الانقلاب شارع عبد الخالق ثروت ومحيط مقر نقابة الصحفيين إلى ثكنة عسكرية ومنعت دخول غير النقابيين إلى مبنى النقابة ونشرت العديد من سيارات الشرطة والأمن المركزي في شارع شامبليون، تزامنًا مع موعد الدعوة التي وجهها عدد من الصحفيين للاعتصام بمقر النقابة، رفضًا لإصرار قائد الانقلاب السيسي وحكومته وبرلمانه بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية رغد صدور حكم قضائي نهائي ببطلان الاتفاقية.

 

وقامت تلك الميليشيات باحتجاز عدد من الصحفيين داخل مقر النقابة ومنعهم من الخروج، أبرزهم خالد البلشي، ومحمد سعد عبد الحفيظ، في إطار محاولاتها لمنع عقد أي فاعلية على سلالم النقابة وإعاقة إقامة إعتصام داخل مبنى النقابة.

 

وسبق هذا التصرف إعلان حاتم زكريا، سكرتير عام نقابة الصحفيين، عدم تلقي النقابة أى طلب للتجمع أو الاعتصام وعقد مؤتمر داخل النقابة، مؤكدًا عدم سماح مجلس النقابة، اليوم الثلاثاء، بدخول غير النقابيين إلى بهو النقابة.

 

هذا وتشهد الفترة الحالية رفضًا شعبيًا واسعًا لاتفاقية التفريط في جزيرتي تيران وصنافير، سواء في أوساط القوي والأحزاب السياسية والشخصيات العامة أو علي مواقع التواصل الاجتماعي، شملت قوى وشخصيات كانت داعمه بقوة لانقلاب 3 يوليو 2013.

Facebook Comments