كتب- أحمدي البنهاوي:

 

تعددت القراءات التي يراها المصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت المنفذ الوحيد للتعبير حتى الآن، لدلالة بيع قادة الانقلاب جزيرتي تيران وصنافير، متحديا الشارع أن يبدي أي اعتراض.

 

ورغم اكتفاء بعض المصريين بسب الانقلاب والسيسي والدعاء عليهما، والاعتذار للرئيس مرسي والإخوان، إلا أن آخرين ومنهم رضوان جاب الله بحث في أهداف ودلالات نقل تبعية الجزر للسعودية.

 

وكان من تلك الدلالات:

 

1 – مصلحة صهيونية محضة، تهدف إلى إنهاء السيادة المصرية على المضايق الحيوية في مدخل مصر الشرقي وتحويلها إلى ممرات دولية تسيطر عليها دولة الكيان الصهيوني وتتمكن من خنق مصر وفصلها عن امتدادها الآسيوي العربي وبلاد الشام، بعدما أنهت تلاحم مصر بآسيا باستيلائهم على أم الرشراش "إيلات" منذ 1956.

 

2 – سابقة خطيرة في الجغرافيا والتاريخ مقصود بها كسر كل المحرمات والثوابت الوطنية في الإقليم.

 

3- وضع إسفين في العلاقات المصرية السعودية يمكن استخدامه، من قبل الدول الأخرى في التلاعب والتحريض بين الشعبين الشقيقين.

 

4- التمهيد بشكل عملي لإنهاء القضية الفلسطينية والقيام بعملية تهجير واسعة للشعب الفلسطيني لحل القضية الفلسطينية على حساب سيناء.

5- الهدف من أزمة قطر هو الضغط على "حماس" وإسكات الجزيرة عن "صفقة القرن".

6- ليس في مجلس عبدالعال أي أمل فهو مجلس بائس وساقط وغير شرعي.

 

7- لا تتوقع أن ينبري القضاة للدفاع عن حكم قضائي أثبتوا فيه مصرية الجزيرتين، بعد أن فقدوا هيبتهم، وانحازوا للإنقلاب على حساب الشعب والشرع والحق والقانون والمصالح الفئوية.

 

8- الحل ليس موجودا عند خالد علي الذي شارك في الانقلاب وكان من أوائل الحالمين به في جولة الإعادة مع حمدين صباحي في تصرف صبياني وانتهازي مشين.

 

9- ما يسري على خالد علي وحمدين ينطبق على شيخ الأزهر وبطرك الكنيسة وغيرهم ممن سيحصل على مكاسب مالية أو حزبية أو طائفية ضيقة.

 

10- الحل الوحيد هو إسقاط الانقلاب وعودة شرعية الرئيس مرسي -ولو أسبوع واحد- يوقف فيه كل المهازل وفقا للقانون المحلي والدولي، وإلغاء كل ما تم من باطل ودون مشاركة الشعب ثم يردالأمر للشعب لينتهي سلطة جديدة.

 

مثار استغراب

أما صفحة "انكشه وهشه" فرأت كاشفات أخرى لمصرية الجزيرتين وهي:

 

1- مطلوب مننا نصدق إن السعودية بعد كامب ديفيد قاطعت مصر وحاصرتها وخدت ضدها إجراءات عقابية وقادت عملية نقل مقر الجامعة العربية من القاهرة.. بس مطلبتش الجزيرتين بتوعها!!

2- مطلوب مننا نصدق إن إسرائيل اللي هتموت علشان تخلي مضيق تيران ممر دولي وتأمن منافذها البحرية للأبد احتلت الجزيرة مرتين بس كانت بترجعهم لمصر مش للسعودية علشان الممر يفضل مصري!!

3- مطلوب مننا نصدق إن الحكومة معاها وثائق تؤكد أن تيران وصنافير بتوع السعودية بس مقدمتهمش للمحكمة الإدارية ولا للإدارية العليا وقدمتهم لأحمد موسى ومصطفى بكري.

 

أيهما أولى؟

ورأى الناشط محمد منصور أن هناك دلالات أخرى للدعم المالي مقابل التنازل عن الأرض، ومنها: 

1- ما وراء الاتفاقية هو الأهم وتحويلها إلى ممر دولى وبيد إسرائيل الواضحة وراء هذه الاتفاقيه هي الجريمة بحق.

2- بيع جزء من الأرض مقابل المال أو لتسديد ثمن وقوف المملكة بجانب الانقلاب العسكرى فى مصر حتى أصبحت مصر تابعة للسعودية والامارات.

3- شباب المنصورة المحكوم عليهم بالإعدام أهم ألف مرة.. فدم المسلم المعصوم أهم عند الله من هدم الكعبة وليس الأرض.

Facebook Comments