كتب- محمد مصباح:

 

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين بسوريا رفضها القاطع لكل محاولات التقسيم للأراتضي السورية، تحت أي دافع، وعلى أي خلفية، مؤكدين على أنهم سيقاومون كل مشروعات التقسيم بكل السبل المشروعة حتى يتم إسقاطها، وإسقاط كل الأدوات التي تقف خلفها.

 

ودعت الجماعة خلال وثيقة أصدرتها، تحمل اسم "ميثاق وطني لمواجهة تقسيم سوريا"، جميع القوى والتيارات السياسية إلى المشاركة في حوار وطني إيجابي للتخلص من الاستبداد والفساد ووضع الأسس الركينة، للمجتمع المدني الموحد.

 

ورفضت "الجماعة" عمليات التهجير القسري والتجنيس والتغيير الديمُغرافي، محملةً الأمم المتحدة مسؤولية الصمت على هذه الجريمة التي تتم بموافقتها على الأرض السورية.

 

وجددت جماعة الإخوان بسوريا تمسكها بمبدأ الأخو الوطنية التي تجمع جميع السوريين؛ مسلمين ومسيحيين، عربًا وكردًا وتركمانًا ، سنة وعلويين ودروزًا وإسماعيليين، مؤكدون حرصهم على العيش معًا في ظل الدولة الوطنية الواحدة، وبنية مجتمع مدني موحد.

 

وأكدت الوثيقة أن بشار ونظامه لا مكان لهم في الدولة السورية المدنية الحديثة، وأن كل المغامرين المتواطئين على وطنهم ومجتمعهم لا يمثلون المكونات التي اختَطفوا عناوينها.

 

واختتمت الوثيقة بالقول: "سيظل شعبنا يحمل راية كفاحه حتى تنتصر ثورته بإذن الله، ويسعد ببناء سورية موحدة، دولة حديثة تعددية تشاركية ديمقراطية".

Facebook Comments