أحمدي البنهاوي
أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، قبل قليل، عن وصول سفينتين تابعتين للقوات البحرية الأمريكية إلى ميناء حمد الدولي للمشاركة في تمرين مشترك.

وهو ما رآه المحللون متوافقا مع جانب من التصريحات الرسمية الأمريكية، التي صدرت عن "الخارجية الأمريكية"، في 7 يونيو، من أن "قطر قطعت شوطًا كبيرًا في منع تمويل الإرهاب بما فيها مراقبة تحركات الأموال المشبوهة، وتجميد الأرصدة، وتأسيس نظام مراقبة مصرفي صارم"، أو تلك التي صدرت عن "البنتاجون" سابقا من أن "الحصار على قطر يعيق خططنا العسكرية فى المنطقة".

كذلك يتزامن مع تصريح "تيلرسون"، اليوم، من أن "وضع جماعة الإخوان المسلمين بأكملها على لائحة الإرهاب يعقد الأمور".

ويدعم الموقف الأمريكي موقف فرنسي جديد، بعدما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه سيبحث الأزمة الخليجية في الأيام القادمة مع مسئولي "السعودية والإمارات وقطر". وهو موقف جديد يخالف ما كان عليه في 5 يونيو، عندما قال "ماكرون": "سأنهي الاتفاقات التي تخدم مصلحة قطر في فرنسا.

وفي تصريح للرئاسة الفرنسية، قال ماكرون: "سألتقي تباعا في باريس أمير قطر وولي عهد أبو ظبي.

إلا أن تركيا كان دعمها فائقا، فاليوم استقبل أمير قطر بمكتبه بقصر البحر، مساء اليوم، وزير الخارجية ووزير الاقتصاد بالجمهورية التركية، وجرى خلال المقابلة مناقشة مستجدات الأزمة الخليجية والسبل الكفيلة لحلها، كما جرى استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وأوجه تنميتها، وصرح تشاوش أوغلو، وزير الخارجية التركي، بأن "قطر استحقت احترام الجميع لعدم تصعيدها برغم موقفها القوي".

وأمميا سجل المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، امتعاضه وانزعاجه من "تهديد الإمارات والبحرين بسجن المتعاطفين مع قطر"، وقال "بن رعد": "توجيهات السعودية والإمارات والبحرين للاحتياجات الإنسانية غير فعالة".

وأضاف مفوض الأمم المتحدة "التدابير التي اتخذت لمقاطعة قطر تعرقل حياة الآلاف بشكل خطير".

Facebook Comments