فوتت قطر الفرصة على المتربصين بها في دول الخليج، في المرحلة الأولى التي أعقبت الانقلاب على الأقل؛ حيث تمكنت من تخطي الأيام الأولى من صدمة الانقلاب عليها من جانب جيرانها في مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول التي سارت على منوالها.

 

وبعد أن هدأ الغبار، اكتشف الجميع أن المقاطعة ليست شرا بالصورة التي مثلتها الدول المقاطعة وماكينتاتها الإعلامية؛ حيث إن لها صورة مفيدة بالنسبة للدولة التي قرر الخليج فجأة أنها تدعم الإرهاب وتؤوي الإرهابيين؛ حيث كشفت الأزمة أن للصورة وجها آخر إيجابي لقطر على المستوى السياسي والاقتصادي والإعلامي، يوضحه "الإنفوجراف" التالي الذي أعدته "بوابة الحرية والعدالة".

Facebook Comments