كتب سيد توكل:

"زي سوريا والعيراااااء" هذا هو المصير الذي تنزلق إليه مصر، ويصر عليه قائد الانقلاب السفيه عبدالفتاح السيسي، الذي أعطى الضوء الأخضر بتدريب وتجهيز مليشيات من شباب الكنيسة بالمنيا، بزعم التصدي إلى الأعمال التخريبية، بعد حادثة الهجوم الإرهابي المروع على أحد أتوبيسات الصعيد التي كانت تقل زوارًا مسيحيين لأحد الأديرة، ظهر فيما بعد تورط مخابرات العسكر في الأمر.

مليشيات المنيا ستتجهز لتكون على شاكلة "البلاك بلوك" التي استخدمها العسكر في فرض حالة الفوضى والشغب في الشارع المصري، بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي، وحتى انقلاب 30 يونيو 2013، بعدها دخلت إلى داخل الكنيسة واختفت، يتزامن ذلك مع اتفاق كلا من أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي ببرلمان العسكر، وحكومة الانقلاب إلى تحويل المدنيين إلى معاوني شرطة، في خطوة ثانية لنشر ثقافة المليشيات (الشبيحة والحشد الشعبي) على نحو ما يجري في سوريا والعراق.

واعتبر خبراء أن مليشيات المنيا ومعاوني الشرطة، هو تسخير الشعب في خدمة أمن جنرالات الانقلاب، حيث وافق برلمان الدم على تعديل قرار رئيس مجلس وزراء الانقلاب، الذي يتضمن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون 109 لسنة 1971 بشأن هيئة الشرطة، للسماح بالعناصر الشبابية والنسائية بالانضمام إلى "معاونى الأمن".

وجاء ذلك بناء على ما أصدره قائد الانقلاب السفيه عبدالفتاح السيسي، من قرار بقانون بتعديل بعض أحكام قانون هيئة الشرطة الصادر بالقانون رقم "109 لسنة 1971" لاستحداث فئة جديدة ضمن أعضاء هيئة الشرطة بمسمى «معاون أمن» يتمتع بصفة الضبطية القضائية.

الأنبا مرقس: الداخلية تدرب كشافة الكنيسة لحمايتها

Facebook Comments