قرّرت سلطات الانقلاب المذعورة، إغلاق محطة مترو الأنفاق المعروفة باسم "السادات" المؤدية لميدان التحرير، وسط القاهرة، صبيحة مظاهرات دعت إليها قوى وشخصيات معارضة؛ للتظاهر احتجاجًا على موافقة مجلس نواب العسكر، على اتفاقية "تيران وصنافير"، اليوم الجمعة، مبررةً قرار الإغلاق بـ"دواعٍ أمنية".

ووافق مجلس نواب العسكر، بشكل نهائي، الأربعاء، على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، التي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي "تيران" و"صنافير" للسعودية. ويبدأ تنفيذ الاتفاقية فور نشرها في الجريدة الرسمية بالبلاد.

وفي بيان لشركة مترو الأنفاق، أعلنت غلق المحطة المذكورة، "أمام الجمهور، اليوم، لدواعٍ أمنية، ومنع وقوف القطارات بها"، دون إعلان توقيت إعادة العمل بالمحطة.

ويتجدد إغلاق المحطة، منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بالبلاد صيف 2013، بمجرد إعلان معارضين للنظام التظاهر.

وشهدت الشوارع المؤدية لميدان التحرير، على مدار اليومين الماضيين، إجراءات أمنية مشددة، على خلفية دعوات للتظاهر احتجاجا على اتفاقية "تيران وصنافير". ودعا معارضون بارزون على رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، في بيانات منفصلة، للخروج في الميادين احتجاجًا على الاتفاقية.

وكانت المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة طعون إدارية بالبلاد)، قضت في يناير الماضي، بـ"مصرية" جزيرتي "تيران وصنافير"، تأييدًا لحكم سابق صدر في يونيو 2016، من محكمة القضاء الإداري، يلغي الاتفاقية التي وقعها البلدان، العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى السعودي (البرلمان)، أقر الاتفاقية بالإجماع، في 25 إبريل 2016.

Facebook Comments