كتب محمد مصباح:

حذر مختار عبدالعال -نائب رئيس تحرير جريدة المساء، منذ قليل- أصحاب المواقع التى تم حجبها فى مصر وعددها ما يقرب من 75 موقعا، من الإجراء الأمنى التى قامت به حكومة الانقلاب من فك الحجب عنها.

وقال فى رسالته -على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك- "خلو بالكم من عملية فك الحجب ده كمين".

ويقصد برسالته أن حكومة الانقلاب لها هدف من فك الحجب عن المواقع الحجوبة، التى قامت بحجبها على مرحلتين المرحلة الأولى تم حجب عدد 21 موقعا والمرحلة الثانية تم حجب عدد 55 موقعا.

الجدير بالذكر أن مختار عبدالعال من الكتاب والصحفيين الرافضين لبيع جزيرتى تيران وصنافير.

وكانت بعض المواقع الإلكترونية الصحفية عادت للعمل مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، إذ بات بإمكان مستخدمي خدمة الإنترنت فتح هذه المواقع دون مشكلة.

وأقدمت جهة مجهولة على حجب المواقع دون صدور أي قرار رسمي من جهة في الدولة، واتسعت دائرة الحجب لتشمل عدة مواقع إلكترونية أخرى مثل البديل والبداية وبوابة يناير.

وتأتي عودة عمل المواقع بعد يوم واحد على تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تقضي بالتنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير".

وجاءت خطوة المواقع قبل بداية مناقشة مجلس النواب للاتفاقية بأسبوع تقريبا، وهو ما يرجح أن حجب المواقع الإلكترونية ارتبط بشكل أساسي بتمرير الاتفاقية عبر مجلس النواب.

وكشفت مصادر إعلامية، أن حجب المواقع جاء من جهات سيادية في الدولة، ولا علاقة للمجلس الأعلى للإعلام بما حدث، على الرغم من أنه المسئول الأول عن المواقع الإلكترونية بعد تشكيله.

وكان المجلس الأعلى للإعلام يتلقى تحديثًا بقائمة حجب المواقع من قبل جهة سيادية في الدولة، وسط محاولات من أعضائه لطمأنة رؤساء تحرير تلك المواقع بأن الحجب سيكون مؤقتا، وستعود للعمل.. بحد أقصى بعد عيد الفطر المقبل. 

Facebook Comments