كتب رانيا قناوي:

لم يكتفِ قائد الانقلاب العسكري بغلق محطة السادات، واعتقال الشباب، وحجب المواقع وقفل الميادين، ولكن أغلق السيسي كوبري قصر النيل من الاتجاهين، ليغلق معها كل ذكريات الثورة التي تحاصره، ويخشى أن تعود فاعلياتها لتسقطه كما أسقطت أستاذه حسني مبارك.

وفوجئ المصريون صباح الوم الجمعة، بإغلاق سلطات الانقلاب كوبري قصر النيل من الاتجاهين، وهو الكوبري الذي شهد بطولات ثوار يناير لدخول ميدان التحرير والاعتصام حتى إسقاط مبارك، فأب السيسي إلا أن يغلق كل ذكرى ثورية في وجه الثوار الذين يدافعون عن الأرض والعرض.

ودعا معارضون بارزون على رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، في بيانات منفصلة، للخروج في الميادين احتجاجاً على اتفاقية الخيانة التي مررها برلمان العسكر وتنازل بمقتضاها عبد الفتاح السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للكيان الصهيوني بوساطة سعودية.

وكانت المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة طعون إدارية بالبلاد)، قضت في يناير الماضي، بـ"مصرية" جزيرتي "تيران وصنافير"، تأييداً لحكم سابق صدر في يونيو 2016، من محكمة القضاء الإداري، يلغي الاتفاقية التي وقعها البلدان، العام الماضي. تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى السعودي (البرلمان)، أقر الاتفاقية بالإجماع، في 25 إبريل 2016.

Facebook Comments