كتب أحمد علي:

أكد الإئتلاف العالمى للمصريين بالخارج أن ممارسات السلطة الانقلابية غير الشرعية وقائدها الخائن يوجب على المصريين كل المصريين أن يصطفوا اصطفافا صادقا وعاجلا لإنقاذ مصر من أيادى الخيانة والعار.

وقال -فى بيان صادر عنه اليوم- إنه لم يعد هناك حجة للمترددين أمام وضع السيسي المنقلب ودولة 30 يونيو التي ولدت في أروقة المخابرات الحربية.

وأهاب الائتلاف بالمصريين فى الخارج أن يتحركوا من خلال الأطر القانونية والسلمية والحضارية للتأكيد على رفض وإدانة ممارسات الانقلاب العسكرى التى باتت تهدد كيان الدولة، فبعد التفريط فى السيادة والإرادة والثروة جاء الدور على الأرض التى هى العرض.

ورصد الائتلاف بعضا من قائمة جرائم الانقلاب التى تستعصى على الحصر ومنها توجيه السلاح المصرى إلى صدور المصريين وخيانة الشعب والوطن والحنث فى القسم ومصادرة إرادة المصريين والالتفاف على واحدة من أعظم الثورات فى التاريخ وأكثرها سلمية وحضارية وهى ثورة 25 يناير المجيدة بحق.

وأكد الائتلاف أن برلمان السيسى لا يمكن أن يكون بأى حال من الأحوال برلمان مصر كما هو الحال مع قضاء السيسى الذى أهدر كل معايير العدالة وقواعد القانون وأسرف فى أحكام الإعدام فى قضايا هى والعدم سواء.

وأوضح أن الانقلاب حول تلك المؤسسات إلى ديكور لسلطته غير الشرعية من أجل أدوار مشبوهة بل خيانة لن يكون آخرها شرعنة إتفاقية العار بالتنازل عن سيادة مصر على جزء غالى من أراضيها التى دفع الشرفاء من أبنائها أرواحهم دفاعا عنها على مر العصور.

واختتم البيان بالدعوة إلى التحرك من أجل الأوطان فى اللحظات الفارقة التى سيسجلها التاريخ ويشهد عليها الزمان ليعلم السابقون واللاحقون من الذى بذل وضحى من أجل الأوطان؟.. ومن الذى تآمر وباع وخان؟

نص البيان
صنافير وتيران.. التاريخ شاهد والزمان

واحدة من نوادر التاريخ أن تسعى سلطة بكل ما أوتيت من قدرات خاصة على التزوير والتزييف أن تثبت ما لا يمكن إثباته.. وتتنازل عما لا تملك حق التصرف فيه مثلما يفعل الانقلاب المشئوم فى قضية تيران وصنافير.

لم يكن أكثر المتشائمين يتخيل أن تصل مصر إلى ما وصلت إليه من هوان على يد السلطة الإنقلابية المجرمة.

فبعد التفريط فى السيادة والإرادة والثروة وجاء الدور على الأرض التى هى العرض.
يتفاخر كل عسكرى بأنه حمل روحه على كفه يوما دفاعا عن الأوطان.. فماذا أنتم قائلون يا شرفاء الجيش المصرى لأحفادكم عن بطولاتكم فى معركة صنافير وتيران؟

الائتلاف العالمى للمصريين بالخارج ومعه كل المصريين الشرفاء وهو يرصد قائمة جرائم الإنقلاب التى تستعصى على الحصر ومنها توجيه السلاح المصرى إلى صدور المصريين وخيانة الشعب والوطن والحنث فى القسم ومصادرة إرادة المصريين والإلتفاف على واحدة من أعظم الثورات فى التاريخ وأكثرها سلمية وحضارية وهى ثورة 25 يناير المجيدة بحق.

إن برلمان السيسى لا يمكن أن يكون بأى حال من الأحوال برلمان مصر كما هو الحال مع قضاء السيسى الذى أهدر كل معايير العدالة وقواعد القانون وأسرف فى أحكام الإعدام فى قضايا هى والعدم سواء.

لقد حول الانقلاب تلك المؤسسات إلى ديكور لسلطته غير الشرعية من أجل أدوار مشبوهة بل خيانة لن يكون آخرها شرعنة اتفاقية العار بالتنازل عن سيادة مصر على جزء غال من أراضيها التى دفع الشرفاء من أبنائها أرواحهم دفاعا عنها على مر العصور.

نعتقد أنه لم يعد هناك حجة للمترددين أمام وضع السيسي المنقلب ودولة 30 يونيو التي ولدت في أروقة المخابرات الحربية.

إن ممارسات السلطة الانقلابية غير الشرعية وقائدها الخائن يوجب على المصريين كل المصريين أن يصطفوا إصطفافا صادقا وعاجلا لإنقاذ مصر من أيادى الخيانة والعار..

الائتلاف العالمى للمصريين بالخارج يهيب بالمصريين فى الخارج أن يتحركوا من خلال الأطر القانونية والسلمية والحضارية للتأكيد على رفض وإدانة ممارسات الإنقلاب العسكرى التى باتت تهدد كيان الدولة.

أيها المصريون بماذا نرد على أولادنا وأحفادنا إذا تساءلوا يوما.. كيف وقد كنتم شعبا يقارب المئة مليون.. أن يتم التفريط فى سيادة مصر وكرامتها على يد خائن وأنتم شهود.

أيها المصريون إنها لحظة من اللحظات الفارقة التى سيسجلها التاريخ ويشهد عليها الزمان.. وليعلم السابقون واللاحقون من الذى بذل وضحى من أجل الأوطان؟.. ومن الذى تآمر وباع وخان؟

الائتلاف العالمى للمصريين بالخارج
باريس – فرنسا
الجمعة 16 يونيو 2017 

Facebook Comments