كتب رانيا قناوي:

لم يكتشف أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام "السابق"، أن القمع والاعتقال يقود للنفق الأسود، إلا الآن، رغم اعتقال عشرات أكثر من 80 ألف مصري في سجون الانقلاب، ومقتل الآلاف في في فض اعتصام رابعة العدوية وخلال التظاهرات التي تخرج رفضا للظلم والانقلاب العسكري على مدار 4 سنوات.

شن النجار هجومًا شرسًا على نظام قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي بسبب القبض مؤخرًا على عدد من الشباب، لاحتجاجهم ضد موافقة برلمان العسكر، على اتفاقية بيع تيران وصنافير للكيان الصهيوني بوساطة سعودية، رغم إن النجار كان رئيسا لمجلس إدارة "الأهرام" على مدار أربع سنوات من شرعنة القتل والقمع والاعتقال.

وقال النجار في تصريحات له اليوم الجمعة إن القبض على السياسيين والشباب المسالمين الذين لا يملكون سوى كلمتهم لمجرد أنهم قاموا بواجبهم الوطني في الدفاع عن أرض وطنهم، تلك الأرض المقدسة التي ترتكب بحقها جريمة مروعة بالتفريط فيها لدولة أجنبية، واستمرار استخدام قانون التظاهر المعادي للحريات والذي ينتمي للنظم الفاشية في التنكيل بالمعارضين السلميين والقبض عليهم واستنزافهم ماليًا.

و تابع: "كل ذلك يصدر صورة الدولة البوليسية القمعية للعالم بأسره ويؤذي النظام السياسي والدولة قبل السياسيين والشباب وأحزاب المعارضة كما أنه يقودنا للنفق الأسود، ويُفقد الدولة أي تعاطف في أي معركة تخوضها، وهو في النهاية لن ينهي المعركة التي بدأها شعب مصر للدفاع عن أرضه وجزيرتيه تيران وصنافير والتي لن تنتهي إلا بإنهاء مهزلة التفريط غير الوطني فيهما".

واختتم النجار تصريحاته قائلا: "لست من المتشائمين في هذا الشأن فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو ارتكاب الخيانة العظمى بالتفريط في الجزيرتين المصريتين بالتاريخ والجغرافيا والارتباط الاستراتيجي والأحكام القضائية النهائية لصالح دولة أجنبية، وعندها ستصبح لنا أرضا محتلة وسيكون أمامنا معركة لتحريرها وما أكثر معارك التحرير التي خاضتها مصر، وهي مناسبة لتجميع كل القوى الوطنية على برنامج الحد الأدنى أي حماية التراب الوطني ووحدة أراضي مصر في كل المعارك السياسية القادمة".

Facebook Comments