كتب محمد مصباح:

رصد نشطاء فتوى قديمة للرئاسة العامة للبحوث والإفتاء السعودية، برقم 6250، التى تضمنت إعلان جماعة الإخوان المسلمون، من بين أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه.

وتضمنت الفتوى الصادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء، برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله- وعضوية كل من الشيخ عبدالله بن قعود والشيخ عبدالله بن غديان والشيخ عبدالرزاق عفيفي نائب رئيس اللجنة، في جوابها على السؤال المطروح عبر الموقع، إقرارا بأن أقرب الجماعات الإِسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه: أهل السنة: وهم أهل الحديث، وجماعة أنصار السنة، ثم الإِخوان المسلمون.

وكان السؤال المطروح عبر الموقع:
في العالم الإِسلامي اليوم عدة فرق وطرق الصوفية مثلاً: هناك جماعة التبليغ، الإِخوان المسلمين، السنيين، الشيعة، فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

واختتمت فتوى اللجنة الدائمة بلفت الانتباه إلى أن "كل فرقة من هؤلاء وغيرهم فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب، واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء، مع التناصح والتعاون على البر والتقوى".

تأتي هذه الفتوى الثابتة في المراجع السعودية، لتكشف حقيقة الانقلاب الذي تمارسه السعودية على قيمها ومبادئها الراسخة.. بعد دخولها في حلف مع الإمارات ومصر وفق الأجندة الصهيوأمريكية، للتضيق ووأد كافة مشاريع المقاومة والممانعة في المنطقة.

والتي بمقتضاها ستدخل المملكة في علاقات مع إسرائيل، بعد تسلمها جزيرتي تيران وصنافير، من الخائن عبدالفتاح السيسي، وتنسيقها أمنيا ولوجستيا مع إسرائيل. 

Facebook Comments