كتب- رانيا قناوي:

تراجع حنجورية الأحزاب السياسية المؤيدة للانقلاب العسكري، عن دعوات التظاهر، ضد اتفاقية الخيانة التي أبرمها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ومررها برلمان العسكري بشأن بيع تيران وصنافير للسعودية، داعين لاستبدالها فى الوقت الحالى بفعاليات أطلقوا عليها "مبدعة وفعالة"» من الاحتجاج السلمى؛ معتبرين أنه رغم التنازل عن الأرض والخيانة إلا أن الوقت "لم يحن بعد لأية فعاليات ومظاهرات احتجاجية".

 

ونقلت صحيفة "الشروق" عن رئيس حزب "الكرامة" محمد سامى، إن الوضع الحالى لا يمكن اختزاله فى التظاهرات بالميادين والشوارع، أو تحركات قانونية فقط، ولكن لابد من اتخاذ شكل أوسع للقضية، والتواصل مع جميع الأحزاب التى تتبنى نفس الموقف، من أجل العمل على "إسقاط" الاتفاقية" دون أن يوضح الأساليب التي من يمكن من خلالها أن يتم هذا الإسقاط.

 

وأضاف سامى أن حزبه سيسعى خلال الاسبوع الحالى، للتواصل مع أحزاب المصرى الديمقراطى وغيره، وشخصيات عامة، للاتفاق على رؤية مشتركة للتحركات في الفترة المقبلة، وتكوين جبهة إنقاذ، تكون مهمتها إسقاط الاتفاقية.

 

ورفض سامي دعوات التظاهر ضد اتفاقية الخيانة، معتبرا أنها موجهة من جماعة الإخوان المسلمين، وليست من المعارضين لاتفاقية بيع الأرض والخيانة، في الوقت الذي زعم فيه أن جماعة الإخوان المسلمين سرقت الثورة في 25 يناير، بالرغم من تأييده للانقلاب العسكري، وخطف العسكر للحكم الذي جاء باستغلالهم في إثارة البلبلة ضد الرئيس محمد مرسي، ثم جزاهم العسكر جزاء سنمار.

 

ولفت سامى إلى أنه سيكون هناك تحرك قانونى قائلا: "سنلجأ للمحكمة الدستورية، بقيادة فريق قانونى مكون من عصام الاسلامبولي وخالد علي وحامد جبر وغيرهم"، رغم انقلاب السيسي ونظامه على حكم قضائي نهائي وبات من المحكمة الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.

 

فيما اعتبر حزب المصرى الديمقراطي، في بيان أصدره أمس، أن الغضب الشعبى يتسع نطاقه يومًا بعد يوم بما يجعل احتمال اندلاع تظاهرات واحتجاجات شعبية واسعة النطاق غير مستبعد، معتبرًا أن هذه اللحظة لم تحن بعد وعلى القوى السياسية أن نقوم بأشكال مبدعة وفعالة من الاحتجاج السلمى قبل مثل هذه الدعوات.

 

وكان عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، أطلقوا دعوات خلال اليومين الماضيين للخروج فى مظاهرات الجمعة، للتنديد بموافقة برلمان العسكر على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية. 

 

وكانت قد خرجت عدة مظاهرات أمس الجمعة في عدد من الميادين والمحافظات ضد اتفاقية الخيانة، على رأسها المظاهرات التي نظمها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، ضمن تحركاته منذ وقوع الانقلاب العسكري، في الوقت الذي أغلق فيه قائد الانقلاب العسكري محطة مترو السدات وميدان التحرير وكوبري قصر النيل.

Facebook Comments