كتب– عبدالله سلامة
أعلن ممدوح حمزة، أحد الذين أيدوا الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 على أول رئيس مدني منتخب، عن سحب تفويضه الذي منحه للسيسي بعد الانقلاب.

وكتب حمزة- عبر حسابه على موقع تويتر- "أقرّ وأعترف أنني صدّقته ونزلت أفوضه، والآن يجب أن أسحب التفويض وبنفس الطريقة". فيما رد محمود رشيدي، قائلا: "ما قعدنا نقول كده من ٤ سنين!، شوف كام واحد مات بسببكم، والبلد بقت عاملة إزاي، كان الأولى تتحمقوا كده وقت الدم!".

وردّ سمير فريد: "لو أنت شايف نفسك راجل فعلا انزل وفرجنا نفسك، ونوعدك بغرفة بأحسن مستشفى تتعالج فيها من ضرب الجزم". فيما رد صاحب حساب "weskandar": "من رأيي دم وحرية الشباب اللي اتبهدل من يوم تفويض السيسي لحد النهاردة في رقبة الناس اللي نزلوا فوضوا وأيدوا.. وتغيير رأيهم مش تعويض كفاية".

وردّ إسلام محمود، قائلا: "فرجنا شطارتك.. مش هو ده اللى جريته عليه عشان ينقذ مصر". ورد عماد حسين: "المشكلة إن اللي فاكرين نفسهم نخبة هما اللي انضحك عليهم ولبسونا في الحيط".

Facebook Comments