كتب يونس حمزاوي:

انتقد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، صمت وتخاذل الحكومة البريطانية من الانتهاكات التي يتعرض لها الرئيس محمد مرسي في سجون الانقلاب، محذرا من تعرضه لأزمات صحية تمثل خطرا على حياته.

وأضاف الموقع "بدأت الأنباء عن صحة مرسي تلوح في الأفق الأسبوع الماضي، وزارته عائلته للمرة الأولى خلال 4 سنوات وشعروا بالصدمة مما رأوه وكذلك ينبغي أن نكون".

جاء ذلك في مقال للكاتب البريطاني بيتر أوبرن، محذرا من أن حياة الرئيس مرسي في خطر داعيا حكومة بلاده إلى التدهل لمساعدته.

وأعرب الكاتب عن صدمته من جمود الحكومة البريطانية تجاه تعرض صحة الرئيس مرسي للخطر في سجون الانقلاب، مشيرا إلى أنه قبل 300 عام، أعلن الدبلوماسي الإنجليزي السير هنري ووتون: “السفير هو رجل شريف يرسل إلى الخارج من أجل خير بلاده".

واستدرك: “لكن جون كاسون، السفير البريطاني لدى مصر، ضرب بتلك النصيحة عرض الحائط".
واتهم الكاتب السفير البريطاني بخيانة كافة القيم التي ترمز لها بلاده، كالتسامح والحرية وسيادة القانون، حسب قوله.

ويضيف الكاتب: “مرت ثلاثة سنوات منذ إرسال كاسون إلى مصر كسفير بريطاني"، متهما إياه بتسمية الأمور بغير مسمياتها في مصر، وتجاهل الانتهاكات الحقوقية.

وتابع "بل على العكس، امتدح كاسون مصر السيسي لدورها في بناء مستقبل أكثر استقرار ورخاء وديمقراطية".

وأشار الكاتب إلى أن “الرئيس مرسي مريض، ولا يتلقى العناية الطبية الواجبة، إنه في حاجة ماسة للمساعدة، ينبغي على بريطانيا فعل ما بوسعها تجاه ذلك الأمر، مثل التحدث علنا والضغط على النظام".

واتهم الصحفي البريطاني حكومة بلاده بالمعايير المزدوجة، لافتا إلى أنها ضغطت سابقا للإفراج عن سياسية ميانمار والحقوقية السابقة سان سوتشي وقتما كانت تحت الإقامة الجبرية، لكنها تتعامل بلا مبالاة تجاه حبس مرسي. 

Facebook Comments