كتب أحمدي البنهاوي:

أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول ما نشرته صحيفة "الأهرام الزراعي" -أحد المواقع التابعة لمؤسسة الأهرام الأكبر صحفيا في مصر– من أن "الكيان الصهيوني توقع إنشاء مجرى مائى مواز لقناة السويس بدعم عربى"، والمنشور في 31 مارس 2016، فضلا عن أن الخبر نقلا عن وكالة "أ.ش.أ" أنباء الشرق الأوسط، الأولى في مصر.

وخلص النشطاء إلى أن الأمر لم يعد مجرد اعتماد على تصريحات صهاينة لصحف ودوريات عبرية مثل تلك التي أدلى بها وزير الدفاع الصهيوني موشيه يعالون ل"يديعوت أحرونوت" من أن السيسي قبض الثمن وقدره ب16 مليار".

وقال الناشط "جاسم سلمان"، "مصر تنشر الخبر بفخر.. هم يريدون إيصال الرأي العام لمرحلة القبول".

واكتفت صفحة "كلنا خالد سعيد – نسخة كل المصريين" -ومعجبيها نحو 750 ألفا- بعبارة "هل بعد ذلك من خيانة" مع إشراك كل مؤسسات الانقلاب في البوست "منشن".

كما نشرت "نيفين ملك" رابط الخبر من الأهرام الزراعي، وهي من الرافضات للاتفاقية.

المشروع الصهيوني
وخرج المخطط الصهيوني إلى إطار التنفيذ، بعدما كشف وزير المياه والري الأردني الدكتور حازم الناصر، أن الجانبين الفلسطيني و"الصهيوني" سيوقعان خلال ستة أسابيع اتفاقية للمضي قدما بمشروع ناقل البحرين (الأحمر- الميت)؛ وبموجبها ستزود "الصهاينة" الجانب الفلسطيني بحوالي 30 مليون متر مكعب من المياه سنويا.

وجاءت تصريحات الوزير الأردني في نفس يوم النشر، خلال لقاء نظمته جمعية (إدامة) للطاقة والمياه والبيئة، بعنوان (مشروع ناقل البحرين : من رؤية إلى حقيقة) وذلك بدعم من شركتي البوتاس العربية وصناعات الأسمدة والكيماويات العربية.

وأفاد الناصر -في كلمته أمام اللقاء- بأن الأردن سيعلن نهاية العام الحالي عن الشركة المؤهلة لتنفيذ المرحلة الأولى من عطاء ناقل البحرين على أن تبدأ أعمال البناء عام 2017 وأن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع منتصف عام 2020.

ووصف مشروع ناقل البحرين بالحيوي لقطاع المياه وإنقاذ البحر الميت من خطر الجفاف، قائلا "إن المشروع سيقلل نسبة الفاقد في البحر الميت حاليا من متر واحد كل عام إلى نصف متر وسيوفر حوالي 65 مليون متر مكعب من المياه العذبة سنويا".

ونبه وزير المياه والري الأردني إلى أن التغاضي عن هذه التحديات سيفرض أزمة خلال السنوات العشر القادمة ، مشددا على أنه لا حلول محلية غير ناقل البحرين لمواجهة هذا التحدي.

دعم أمريكي
وكشف الأهرام الزراعي عما أعلنت السفيرة الأمريكية أليس ويلز بالمملكة الأردنية أن بلادها ستقدم 125 مليون دولار لدعم قطاع المياه في الأردن خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم كفاءة المياه، مؤكدة أن الولايات المتحدة مستمرة بدعم قطاع المياه في المملكة.

يشار إلى أن الأردن والصهاينة كانا قد وقعا في فبراير الماضي اتفاقا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع قناة البحرين (الأحمر-الميت الذي قد تجف مياهه بحلول 2050) بتكاليف إجمالية تبلغ نحو 11 مليار دولار أمريكي.

ووقعت الأردن وفلسطين والكيان الصهيوني في ديسمبر 2013 بالعاصمة الأمريكية واشنطن اتفاقية المشروع الذي من المقرر أن يوفر 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه البحر الأحمر في المرحلة الأولى لتصل إلى ملياري متر مكعب سنويا بعد استكمال المراحل المستقبلية للمشروع الذي يوفر مياه محلاة ويزود البحر الميت بمياه تعوض التراجع بمنسوبه.

قطار إيلات
وقبل يومين، نشرت "بوابة الحرية والعدالة" تحذيرا من أن أهم أسرار الاتفاقية مدفوعة الثمن هو "مشروع خط قطار إيلات الصهيوني من البحر الأحمر للمتوسط اسمه (MED-RED)، وهو فى انتظار الموافقة على تحويل تيران وصنافير لممر دولى.

وأوردت الصحف والمواقع الانقلابية تصريحا لموشيه يعلون وزير الدفاع بالكيان الصهيوني يشير إلى رغبة صهيونية في توقيع الاتفاقية وأنها شديدة لدرجة أن تغير اتفاقية كامب ديفيد بملحق جديد يضاف إليها.

حيث نشرت بوابة "فيتو" المؤيدة للانقلاب أن وزير الدفاع بدولة الاحتلال موشيه يعالون، قال إن إسرائيل وافقت على توقيع اتفاقية انتقال جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية.

وقال تقرير عبري نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الاتفاق المبرم بين القاهرة والرياض تم توقيعه قبل أسابيع، وجاء على خلفية تمرير مساعدات مالية ضخمة للقاهرة تبلغ قيمتها 16 مليار دولار.

وفجر يعلون قنبلة مدوية عن "تيران وصنافير": قائلا: إن الاتفاق تم توقيعه قبل أسابيع بين القاهرة والرياض وإن الاحتلال وافق على نقل الجزر وبناء الجسر البري وأمريكا شاركت في التوقيع وفتح ملحق كامب ديفيد".

ما نشرته الأهرام الزراعي
http://agri.ahram.org.eg/News/22853.aspx

Facebook Comments