كتب- رانيا قناوي:

 

قامت سلطات الانقلاب منذ ثلاثة أيام باعتقال 3 أطباء بسبب معارضتهما لاتفاقية تيران وصنافير، التي باعها عبد الفتاح السيسي للكيان الصهيوني بوساطة سعودية، في الوقت الذي قامت فيه سلطات الانقلاب بمداهمة بيت الزميل الصحفي أسامة الهتيمي الباحث السياسي، لنفس السبب، كإرهاب للمعارضين للاتفاقية من النقابات المهنية ونخب الرأي.

 

وقالت الدكتورة منى مينا وكيل النقابة العامة للأطباء إنه تم القبض منذ 3 أيام على طبيب يدعى أبو بكر بحيري، ويعمل كأستاذ أنف وأذن بكلية طب طنطا؛ وذلك على خلفية إبداء رأي معارض للتنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير".

 

وأوضحت مينا خلال تدوينة نشرتها على صفحتها عبر موقع "فيسبوك"، أمس: "تم عرض الطبيب على النيابة، وكان القرار بالحبس 15 يومًا على ذمة التحقيقات. تيران وصنافير مصرية وأنا أيضاً أعارض التنازل عن أرض الوطن.

 

في الوقت الذي أصدرت نقابة الأطباء، أمس الأول، بياناً قالت فيه إنه تم القبض على الدكتور أحمد قاسم عضو مجلس نقابة أطباء الأقصر السابق من منزله، وتم عرضه على نيابة الأقصر التي وُجهت له اتهامات الانضمام لجماعة "6 أبريل"، وإثارة الرأي العام بخصوص اتفاقية "تيران وصنافير".

 

وقالت النقابة إن نقيب أطباء الأقصر الدكتور أحمد حمزة، وأطباء آخرين حضروا التحقيقات ولكن لم يتم تقديم ما يثبت الاتهامات الموجهة للطبيب، مطالبة بسرعة الإفراج عنه إعمالا بمبدأ حرية التعبير المكفولة بالدستور والقانون.

 

من جانبه، كتب الباحث السياسي والكاتب الصحفي عامر عبد المنعم، على صفحته بموقع "فيس بوك": " متى يتوقف ترهيب الصحفيين؟

قوة مسلحة من الشرطة تذهب لبيت الزميل الأستاذ أسامة الهتيمي بالفيوم!.

 

أسامة كاتب مستقل، يحرص على أن يكون موضوعيا، ويعبر عن رأيه بمسئولية، ولو كان مطلوبا في قضية فهناك طرق قانونية غير ما جرى".

Facebook Comments