كتب حسن الإسكندراني:

انتشر عبر فضاء منصات التواصل الاجتماعى مؤخرا، صورة لأحد كازينوهات شارع الهرم خلال قيام عماله بتوزيع مساعدات على المواطنين الغلابة الذين بلغ بهم حد الفقر إلى قبول الحصول على المساعدة من "خمارة".

النشطاء عبروا عن رأيهم فى الموقف، حيث قال محمد حسن -همه مستعدين يقعدوا ع الحال ده 100 سنة واكتر.. اتزرع فيهم الخنوع والأنانية والخوف الشديد والمشي جوه الحيط.. هؤﻻء لن يقوموا بثورة ما دام يلقى اليهم بالفتات أو يبحثون عن بقايا طعام في أكوام الزبالة.. معتقدين أن هذه هي الحياة الطبيعية للبشر وﻻ يعلمون أنهم بهذا أدنى من الحيوانات.

بينما كانت "لولا لولا" أكثر قسوة حيث قالت: يستاهلوا كانو بياكلوا حلال من جمعيات الإخوان ويتعالجوا مجانا قاموا انقلبوا على خير رجالة مصر وجابوا مسخة بياكلهم لحم حمير ويشربهم مية الصرف الصحي.

أما مصطفى الوتر فرد قائلا: شعب معندوش عزة نفس.. هؤلاء أحفاد أذلة فرعون.. تستاهلوا ما يفعله العسكر بيكم وبالهنا والشفا لعبداللات بلحة حكم العبيد عديمي الشرف والكرامه.

وأضاف حمدى حمدى: ده طبيعي في زمن الانقلاب.. بس مش الناس دي هي المشكلة.. المشكلة دايما في الناس اللي بتسبب ده.. الناس دي هاتمشي ورا أي حد هايرهبهم أو يطعمهم.. فساد أكابر الدولة هو المشكلة.. وهو مصدر كل ده وما خفي كان أعظم.

أبوملك البرنس علق على الصورة بقول: شعب خان الله فى رئيسه المنتخب وتمرد عليه ولم يرضَ لنفسه العزة فإهانة الله وشرده ولسه اللي جاى أعظم.

بينما قال عادل حمامى: عصر غريب في عهد السيسي في رمضان الكنيسة تعمل إفطار جماعي والملاهي توزع مساعدات.

أما علاء عبدو فقال ساخرا: كازينو الليل ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر.

بينما ردت بسملة على الصورة: هذه تسمى "الشدة السيساوية" حتى يتم تأريخها بصورتها الحقيقية.

Facebook Comments