.. وتشارك في "هرتسليا"

كتب – رانيا قناوي:

 

في مفاجأة ليست غريبة على سلطة محمود عباس، الذي يأخذ شرعيته من الكيان الصهيوني، يحتفل عباس بمرور 70 عاما على تأسيس دولة الكيان الصهيوني المحتل، بالمشاركة في أعمال المؤتمر السابع لـ"مركز الدراسات متعددة المجالات ومؤسسة الدبلوماسية والدراسات الاستراتيجية" بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وبشكل رسمي،  والذي يدور حول المناعة القومية لإسرائيل.

 

ويلقي مندوب محمود عباس بالنيابة عنه وعن حركة "فتح" في المؤتمر، مستشار الرئيس محمود عباس للعلاقات الدولية ومسؤول العلاقات الدولية في حركة فتح، نبيل شعث، كلمة إلى جانب مداخلة من رئيس ما يسمى بلجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، الياس الزنانيري، فضلاً عن مشاركة فلسطينية في جلسة مغلقة حول أمن المياه في المنطقة وتأثيراته، يشارك فيها إلى جانب الفلسطينية نداء جدلاني، رئيس هيئة مياه وادي الأردن في المملكة الأردنية الهاشمية، سعد الحمر.

 

ليكون لأول مرة في تاريخ البشرية منذ خلقها الله تحتفل دولة بتأسيس دولة تقوم على احتلال أراضيها.

 

ويفتتح المؤتمر الجنرال احتياط عاموس جلعاد، الذي شغل حتى العام الماضي منصب رئيس الطاقم السياسي والاستراتيجي في وزارة الأمن الإسرائيلية، في الوقت الذي  يقدم جلعاد تقريراً حول الوضع الاستراتيجي لإسرائيل، علماً بأن المؤتمر يعقد هذا العام تحت عنوان، "على عتبة العام الـ70 لإسرائيل فرص وأخطار".

 

ويخصص المؤتمر هذا العام جلسة خاصة لتعاظم "الخطر الإيراني ونفوذ المحور الراديكالي". ويعقد المؤتمر جلسات عدّة لتناول المسألة الفلسطينية، مقابل جلسة مناقشات تقليدية يعرض فيها ممثلو الأحزاب الإسرائيلية وجهات نظرهم حول مستقبل إسرائيل لمناقشة الخيار بين إسرائيل على أرض إسرائيل الكاملة أو حل الدولتين، وجلسة خاصة لدور الولايات المتحدة في عملية تفاوض إسرائيلية ـ فلسطينية مستقبلية يشارك فيها بشكل خاص السفير والموفد الأميركي السابق دنيس روس.

 

كما ينال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في مصر بقسط من الاحتفال بتأسيس دولة إسرائيل، من خلال الحديث في المؤتمر عن مبادرته التي تسمى بـ "صفقة القرن" .

 

وكما هو متبع في مؤتمر "هرتسليا"، سيلقي وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، خطاباً خاصاً، غداً الأربعاء، كما سيقدم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال هرتسي هليفي مداخلة تستعرض التحديات الاستراتيجية لإسرائيل، فيما سيقدم قائد سلاح الجو الإسرائيلي هو الآخر مداخلة.

 

Facebook Comments