كتب- رانيا قناوي:

بعد مرور أقل من 72 ساعة على تمرير اتفاقية الخيانة في بيع "تيران وصنافير" للكيان الصهيوني بوساطة سعودية، كشف رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي ببرلمان العسكر اللواء كمال عامر، اليوم الثلاثاء، إنه بتسليم جزيرتي "تيران وصنافير" للسعودية، "ستنتقل التزامات مصر في معاهدة السلام للسعودية".

 

وأوضح عامر، في حوار نشرته صحيفة الأهرام اليوم الثلاثاء، أنه "مع توقيع اتفاقية السلام (بين مصر وإسرائيل في عام 1979) دخلت جزيرتا تيران وصنافير ضمن المنطقة (ج)، ودخلت قوات متعددة الجنسيات لهاتين الجزيرتين، أي أنه ليس فيهما قوات مصرية حتى الآن، وبالتالي فإن التزامات الاتفاقية ستنتقل للسعودية بعد تسلمها الجزيرتين".

 

وزعم عامر، الذي يدافع في برلمان العسكر عن سعودية الجزيرتين، أن "نقلهما للسعودية له عائد اقتصادي على مصر"، من خلال أن "المادة الثانية من الاتفاقية (اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية)، نصَّت على احتفاظ مصر بحقوقها الاقتصادية بحصولها على 25% من المواد الطبيعية المستخرجة منها، لوقوع الجزيرتين في حدود مصر الاقتصادية المائية"، في الوقت الذي يتضح فيه أن السيسي قبض ثمن بيع الجزيرتين وديعة ملياري دولار.

 

وتابع: "كما نصت المادة الثانية من الاتفاقية على أنه في حال وجود امتدادات للموارد الطبيعية بالجزيرتين، فإن الطرفين مصر والسعودية يتعاونان في استغلال المواد المستخرجة بالتوازن".

 

وتابع: "أؤكد أنه إذا حدث طارئ ما، فأنا أثق تماماً في عدم تأخر السعودية في تسليمنا الجزيرتين، فما يربطنا ليس أخوة فقط، بل وحدة في المصير أيضاً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل حول آلية تسليم الجزيرتين في الحالة التي ذكرها.

 

ووفق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تشرف قوات دولية متعددة الجنسيات على الجزيرتين، الواقعتين عند مدخل خليج العقبة (الممتد من البحر الأحمر ويفصل بين دول عربية، بينها مصر والسعودية والأردن، حتى حدود إسرائيل الجنوبية الغربية).

 

ووضِعت الجزيرتان ضمن المنطقة (ج) المدنية، التي لا يحق لمصر أن تتواجد فيها عسكرياً، مع سيادتها على كامل المنطقة.

 

ورفضت محكمتان مصريتان الاتفاقية، في يونيو 2016، ويناير الماضي، وسط حراك معارض، كان أكبره، في 25 أبريل2016، وتجدَّد يوم الجمعة الماضي، عقب إقرار البرلمان للاتفاقية، في شكل تجمعات محدودة، وسط تشديدات أمنية كبيرة ودعوات جديدة إلى التظاهر.

Facebook Comments