رامي ربيع
قال الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن رفض الولايات المتحدة الأمريكية إدراج الإخوان كجماعة إرهابية يؤكد أن هناك فرقا بين المواسم الانتخابية وبين طبيعة إدارة المؤسسات في أمريكا، فأمريكا دولة مؤسسات وتنحاز لمصالحها بالمقام الأول، وهناك فارق بين الوعود الانتخابية والواقع.

وأضاف فهمي- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن من يحرصون على تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية يعملون مع سلطات الانقلاب العسكري، وهم مأزومون على كل الأصعدة، الداخلية والخارجية، ولا يجدون مسوغًا لبقائهم في الحكم سوى شماعة الإرهاب، كما حدث عندما طلب السيسي تفويضه المزعوم لمواجهة الإرهاب المحتمل.

وأوضح فهمي أنه لا يوجد من الإخوان من يمارس العنف أو التخريب منذ الخمسينيات، وحتى في أحلك الظروف وتحت وطأة التعذيب، مضيفا أن الإخوان عُذبوا واستشهدوا وأُحرقت مقراتهم واعتُقلوا، لكن المرشد أكد أن سلميتنا أقوى من الرصاص.

وطالب فهمي الولايات المتحدة بالكف عن إرهاب الشعوب ودعم الحكام المتسلطين، وأن تعالج الأسباب الحقيقية لانتشار الإرهاب.

Facebook Comments