أحمدي البنهاوي
تضامنًا مع أهالي الضحايا، شارك بريطانيون بوضع الزهور أمام مسجد فينزبري في لندن، وإيقاد الشموع إلى جواره بشكل كثيف، لاسيما وأنه المسجد الذي شهد عملية دهس راح ضحيتها بعض المسلمين.

عمدة لندن "صديق خان"– من أصول باكستانية- وصف الحادث بأنه "هجوم إرهابي مُروّع"، في حين وصفته رئيسة وزراء بريطانيا، في تصريحات أولية، بـ"حدث إرهابي مُحتمل".

ورفع المتضامنون لافتة كُتب عليها "لنبقى موحدين أمام التطرف بأنواعه"، ولافتات دعت إلى التيقظ والحيطة ضمن دعوات التضامن، وتحفظت السلطات على هوية المنفذ، إلا أن الإعلام توصل لاسمه، وأنه "دارين أوزبرن"، وأنه أب لأربعة أبناء، وأن إمام المسجد حاول حمايته من اعتداءات المصلين الذين أمسكوا به، ولكنه فشل في إتمام مهتمه للغضب المستعر داخلهم.

وعلّق داهم القحطاني، مستشار كويتي، قائلا: "الإرهابي الذي قام أمس بدهس المصلين في #لندن بعد خروجهم من التراويح.. لن يسأله أحد عن المناهج التربوية التي صنعته ولا عن الكنائس التي يرتادها".

أما الناشطة المصرية فاطمة فراولة، فكتبت "العجيب أن الإرهابي اللي دهس المصلين في #لندن مش هيطلع له واحد زي يوسف الحسيني يقول إن منهج الدين المسيحي في المدرسة زرع جواه إرهابي صغير!".

Facebook Comments