أحمدي البنهاوي
أكد إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن الاعتداءات العنصرية البشعة في "مسجد فينسبري" و"فتاة فرجينيا"، "نذير خطر بحق، وخاصة إذا تركت الأمور دون تحركات سياسية وأمنية وإعلامية سريعة، واضطلاع أصحاب الضمائر الحية والمواقف العادلة والسلطات الرسمية بدورهم في مواجهة هذه الأحداث، ومعالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا".

وأضاف "منير"- في بيان وقّعه عن جماعة الإخوان المسلمين اليوم الأربعاء- أن حادث مسجد فينسبري بارك بالعاصمة البريطانية لندن، والذي أوقع ضحايا مسلمين بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى جريمة قتل فتاة مسلمة في ولاية فرجينيا الأمريكية بعد خروجها من الصلاة، والعثور على جثتها في بركة مياه، أظهرا نتائج خطيرة، تعكس حالة من التربص بالجاليات المسلمة، وتؤكد أن الإرهاب لا دين له، وأنه يستهدف الجميع، ولا يجب إلصاقه بالإسلام ظلما وزورا!".

وشدد الإخوان على أنه "أمام تكرار مثل هذه الحوادث، فإن ذلك يتطلب تجريم ما ينشر في وسائل الإعلام من مواد تحض على الكراهية في الداخل والخارج".

وتقدمت جماعة الإخوان المسلمين" في بيانها بخالص العزاء ﻷهالي وأسر ضحايا حادثي مسجد فينسبري بارك وولاية فرجينيا، وجميع ضحايا الاعتداءات العنصرية، سائلين المولى- عزوجل- أن يلهمهم الصبر والثبات، وأن يرحم المتوفين ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.

نص البيان

أظهر حادث مسجد فينسبري بارك بالعاصمة البريطانية لندن، والذي أوقع ضحايا مسلمين بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى جريمة قتل فتاة مسلمة في ولاية فرجينيا الأمريكية بعد خروجها من الصلاة، والعثور على جثتها في بركة مياه، كأحدث المشاهد في مسلسل ووتيرة الاعتداءات العنصرية، أظهرا نتائج خطيرة، تعكس حالة من التربص بالجاليات المسلمة، وتؤكد أن الإرهاب لا دين له، وأنه يستهدف الجميع، ولا يجب إلصاقه بالإسلام ظلما وزورا!".

إن تكرار هذه الاعتداءات العنصرية البشعة يعد نذير خطر بحق، وخاصة إذا تركت الأمور دون تحركات سياسية وأمنية وإعلامية سريعة، واضطلاع أصحاب الضمائر الحية والمواقف العادلة والسلطات الرسمية بدورهم في مواجهة هذه الأحداث، ومعالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا التي أضحت خطرا على أمن واستقرار المجتمعات، وتحدث حالة من الانقسام المجتمعي، وتهدد أمن واستقرار الجاليات المسلمة التي أصبحت جزءا أصيلا من نسيج مجتمعاتها.

وأمام تكرار مثل هذه الحوادث، فإننا نضع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية أمام مسئولياتها، ونطالبها بالاضطلاع بواجباتها في الدفاع عن صحيح الإسلام ومصالح المسلمين، والسعي الحثيث للحد من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، مع ما يتطلب ذلك من تجريم ما ينشر في وسائل الإعلام من مواد تحض على الكراهية في الداخل والخارج.

ويتقدم "الإخوان المسلمون" بخالص العزاء ﻷهالي وأسر ضحايا حادثي مسجد فينسبري بارك وولاية فرجينيا وجميع ضحايا الاعتداءات العنصرية، سائلين المولى- عزوجل- أن يلهمهم الصبر والثبات، وأن يرحم المتوفين ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.

إبراهيم منير
نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
الأربعاء 26 رمضان 1438هـ، الموافق 21 يونيو 2017م.

Facebook Comments