رامي ربيع
قال عبد الرحمن شكري، نقيب الفلاحين الأسبق، إن الزراعة في عهد عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، تمر بأسوأ فتراتها على مر التاريخ، كما يعاني الفلاحون من تدهور أحوالهم وارتفاع أسعار الأسمدة.

وأضاف شكري- في مداخلة هاتفية لقناة الشرق- أنه بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، ادّعت حكومة الانقلاب استحالة اكتفاء مصر من القمح، في رسالة للخارج باستمرار سياسة الفساد التي كانت سائدة أيام المخلوع مبارك، وهو ما اتضح بارتفاع معدلات الاستيراد من الخارج، والتعاقد على أردأ أصناف الأقماح، بجانب التضييق على الفلاحين في محصول القمح بتحديد أسعار متدنية للاستلام، ووضع العقبات أمام الفلاحين.

وأوضح شكري أن حرب السيسي على الزراعة طالت مؤخرا محصول الأرز؛ بزعم أنه يستهلك كميات كبيرة من المياه، في الوقت الذي تستهلك فيه بعض المحاصيل مثل الموز والبرسيم الصعيدي كميات مماثلة من المياه، ولم يطالب السيسي بتقليل زراعتها.

وأوضح شكري أن وزارة الزراعة ومراكز البحوث استنبطت أنواعًا من الأرز تروى كل أسبوع، وكان يجب على حكومة السيسي تعميم زراعتها إذا كان الهدف تقليل استهلاك المياه، لكن الهدف هو تدمير زراعة الأرز في مصر ليلحق بالقمح والقطن.
 

Facebook Comments