كتب أحمد علي:

ترفض سلطات الانقلاب العسكرى الكشف عن مصير 10 من أبناء دمنهور منذ اعتقالهم فى أوقات متفرقة بتاريخ 19 و20 نوفمبر الجارى، ما يعكس الإصرار على نهجها فى الإخفاء القسرى للمواطنين ضمن جرائمها ضد الإنسانية التى تستدعى محاكمة المتورطين فيها أمام محكمة الجنايات الدولية.

وأكد أهالى المختفين توجههم بالشكوى وتحرير البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية دون أى تعاطٍ معها بما يزيد من مخاوفهم والقلق على سلامة حياة ذويهم، فى ظل تصاعد جرائم القتل خارج إطار القانون مؤخرا.

وناشد الأهالى منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية وكل من يهمه الأمر بالتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على أبنائهم والكشف عن أماكن احتجازهم وسرعة الإفراج عنهم وفضح جميع المتورطين فى الجريمة وملاحقتهم فى جميع المحافل.

كانت مليشيات الانقلاب فى البحيرة قد شنت حملة اعتقالات موسعة بدمنهور على منازل الأهالى ومقار العمل على مدار يومى يومى الأحد الماضى وأمس الاثنين أسفرت عن اعتقال كل من:

1- مصطفى صبرى عيطة – 19 سنة – طالب بالفرقة الثانية كلية الآداب
2- عمرو خالد سويدان- 18 سنة – طالب بالفرقة الثانية كلية التجارة
3- محمد حجر- 20 سنة – طالب بالفرقة الثانية كلية طب بيطرى
4- حسين رجب شمة – 20 سنة – حاصل ع دبلوم صنايع
5- عبدالرحمن وليد عبدالمنعم – 21 سنة – طالب بكلية الهندسة
6- أحمد عامر – 21 سنة – طالب بالفرقة الاولي معهد الخدمة الاجتماعية
7- محمد اسماعيل الحبروك – 22 سنة – طالب بالفرقة الثالثة كلية التربية
8- عبدالرحمن اصلان – 22 سنة – طالب بالفرقة الرابعة بمعهد الخدمة الاجتماعية
9- محمد خالد القمحاوي – 30 سنة – مهندس
10- أحمد الشرقاوي – 51 سنة – صاحب معمل تراكيب أسنان 

Facebook Comments