Mohammed Mursi, the Muslim Brotherhood's candidate in Egypt's presidential election, waves to his supporters during a campaign rally in Cairo on May 20, 2012, on the last day of campaigning. Mohammed Mursi warned today against any attempt to tamper with Egypt's presidential election this week as thousands of supporters rallied across the country. The powerful Islamist movement's hopeful also told a mass rally in Cairo that he would not impose a "theocracy" if elected in the May 23 and 24 vote, the first since an uprising toppled president Hosni Mubarak last year. AFP PHOTO / MAHMUD HAMS

 كتب– عبد الله سلامة
نفى الدكتور أحمد محمد مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي، نقل والده لتلقي العلاج بإحدى المستشفيات، مُتهمًا الانقلابي محمد شيرين فهمي، رئيس هزلية محاكمة الرئيس مرسي، بالتلاعب بالألفاظ في هذا الشأن.

وقال أحمد مرسي، في تصريحات صحفية: إن المحكمة لم تعطِ موافقة لنقل والده إلى المستشفى، وما تم هو مجرد تلاعب بالألفاظ من قبل شيرين فهمي، حيث قال في نهاية الجلسة: "يتلقى علاجه على نفقته الخاصة"، ولم يوضح إذا ما كان هذا الكلام تصريحًا بنقل الرئيس للمستشفى أم لا، مشيرا إلى أن الرئيس يعالج منذ احتجازه في يوليو 2013 على نفقته الخاصة، ولم نطلب من المحكمة علاجه.

وأشار أحمد مرسي إلى أن "الطلب تضمن أن يكون على نفقة الرئيس الخاصة، بما يسمح بإجراء فحص طبي متخصص، إلى جانب الأشعة الخاصة التي تتطلب الانتقال إلى مستشفى مجهزة لتوافر الأجهزة والمعدات اللازمة لإجراء هذا الفحص"، لافتا إلى أنه من غير المنطقي أن يتم إجراء ذلك في مقر المحاكمة بمعهد أمناء الشرطة.

وأضاف مرسي أن "هيئة الدفاع تقدمت بطلب إلى محكمة الجنايات لإعطائها تصريحًا مكتوبًا، رغم أنها وافقت عليه شفهيا، وهم حاليا ينتظرون رد المحكمة على الطلب لتقديمه إلى جهة احتجاز الرئيس، مشيرا إلى أن هيئة المحكمة سبق وصرحت بالسماح بالزيارة ولم يتم ذلك، مثل التصريح بنقل الرئيس، وهو الذي لم يتم أيضا حتى الآن.

وكان الرئيس مرسي قد اشتكى عدة مرات من ظروف احتجازه منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وسط تحذيرات من تعرض حياته للخطر، في ظل الإحساس الدائم بـ"افتقاد الشرعية" من جانب عصابة العسكر.

Facebook Comments