هيثم العابد

حاول الإعلامي المبدع "ألش خانجي" البحث عن نمط نموذجي لحكم تيار الإسلام السياسي فى مختلف الأقطار الإسلامية، وقرر البدء بالنموذج المغربي عبر حزب "العدالة والتنمية" الحاكم من أجل الوقوف على السلبيات والإيجابيات والمؤشرات، ومدي قابليته والثقة به فى الشارع المغربي.

ومع إجراء استطلاع فى أقصي الغرب العربي حول الحزب الإسلامي الذى يسير على خطا شقيقه الأصغر الذى يحمل الأسم ذاته فى تركيا، لم تكن النتائج لتثير ذاك الصرع الوجبي فى مثل تلك الاستبيانات ما بين مؤيد ومعارض، بقدر ما دفعت صوب تحت الإطار العام الذى يمكن أن يقاس عليه النجاح من أجل التقييم بموضوعية.

ألش خانجي -فى حلقة جديدة من برنامجه "على ما تفرج" على موقع "يوتيوب"- اعتبر أن هذا المدخل هو الأبرز من أجل سبر أغوار خارطة الطريق الأمثل التى يمكن النفاذ من خلالها عبر السلطة إلى عموم الشعب برؤية واضحة وآلية تنفيذ محددة، مشيرا إلى أنه وفقا لتلك المحددات يمكن البحث فى تاريخ التيار الإسلامي عن ملامح عمل سياسي يرتقي لأن يكون نموذج جيد ويقاس عليه بعكس التيارات اليسارية مثلا التى لا تملك سوي تاريخ من الروائح الكريهة.

وعبر مدخل "الحلو شكله إيه" أو المسطرة التى تحدد ملامح النجاح السياسي، عرج الإعلامي الساخر إلى اجتماع الأمم المتحدة لبحث تغيرات المرحلة فى العالم العربي ما بعد 2011 بمشاركة حزمة من الشباب والنشطاء المؤثرين فى المجتمع، ليرصد الكثير من الكوليس ويزيح الستار عن مناقشات الغرف المغلقة.

وأشار إلى أن أكثر الحضور رفض الخروج بتوصيات من الاجتماع باعتبارهم لا يمثلون سوي أنفسهم فضلا عن أنها ستكون موجهة إلى حكومات لا يعترفون بأغلبها وأخري تعترف بتلك الحكومات التى لا تمثلهم، وبالتالي تحول الاقتراح إلى أن تكون عريضة تخضع للتصويت إلكترونيا https://secure.avaaz.org/ar/petition/… من أجل تضمينها فى تقرير الأمم المتحدة.

وحث الإعلامي المبدع الجميع على التفاعل مع التصويت على العريضة خاصة وأن تتضمن العديد من المحددات المتعلقة بالأنظمة المستبدة فى العالم العربي، فضلا عن الاعتراف بفلسطين التاريخية من النهر إلى البحر.

Facebook Comments