كتب– عبد الله سلامة
يومًا بعد يوم يكشف أولاد زايد في الإمارات عن مخططهم الاستعماري للسيطرة على قناة السويس، أحد أهم شرايين الاقتصاد المصري، وذلك من خلال الصبي المُطيع عبد الفتاح السيسي، والذي تم إنفاق مليارات الدولارات عليه قبل وبعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.

وكان آخر مظاهر هذا المخطط الاستعماري، إعلان مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس المعين من جانب نظام الانقلاب، عن أن الزيارة الأخيرة للإمارات، الأسبوع الماضي، أسفرت عن توقيع اتفاق مهم للشراكة مع الجانب الإماراتى لإنشاء شركة مساهمة مصرية باسم شركة "التحدى المصرية الإماراتية" للأعمال البحرية والتكريك؛ بهدف التكامل فى مجال خبرات التكريك والردم والأعمال البحرية.

وقال مميش: إن الشركة الجديدة ستقوم بأعمال تطوير وتطهير وإنشاء الموانئ المصرية، معتبرا ما حدث بداية قوية لتطوير شركات هيئة قناة السويس، التى تمتلك إمكانيات وخبرات كثيرة في مجال المشاريع الكبرى وإنشاء الموانئ والأرصفة البحرية.

وبموجب الاتفاق، تكون الشركة مملوكة بنسبة 51% لشركة القناة لأعمال الموانئ والمشروعات الكبرى، و49% لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، وهي الشركة التي شاركت في إنشاء "تفريعة السيسي" التي تكلفت 64 مليار جنيه، دون أن تدخل "مليمًا واحدًا" حتى الآن للاقتصاد المصري.

ويقود حكام الإمارات تحالفًا يضم السعودية والبحرين، يهدف إلى محاربة ثورات الربيع العربي، وتنصيب "صبيانهم" بالتوافق مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي ظهر جليًا في دعمهم للانقلاب العسكري في مصر، ومحاربة الثوار في ليبيا واليمن، ومحاولة زعزعة الأوضاع في تونس خلال فترة حكم الرئيس المرزوقي، فضلا عن تورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
 

Facebook Comments