أحمدي البنهاوي
أكدت عدة مواقع يمنية أن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات، أخفى قسريا العميد أحمد علي عبد الله صالح، السفير اليمني في الإمارات، ونجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، الشهير بـ"عفاش".

وقال وفد مشترك من جماعة الحوثيين، وحزب المؤتمر المتحالف معهم، في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وتستضيفها الكويت: إن قائمة يتقدمها العميد أحمد علي تعتقلها الإمارات بين أعداد أخرى قدروها بـ3760 اسمًا، بين معتقلين وأسرى ومفقودين وموضوعين تحت الإقامة الجبرية، بين السعودية والإمارات ولدى أنصار الشرعية في عدن.

ويرى محللون أن ورود نجل صالح في الكشوفات الخاصة بالمعتقلين يحمل تفسيرين اثنين، بحسب مراقبين تحدثوا لـ"مأرب برس": الأول: هو أن الحوثيين يريدون تعطيل أي اتفاق عملي لإطلاق المعتقلين والمختطفين، والاكتفاء بتبادل بعض أسرى الحرب باستخدام ورقة أحمد علي للتفاوض عليها، مع حديث لمقربين من صالح بأن نجله يقبع تحت الإقامة الجبرية أو الإخفاء القسري في دولة الإمارات.

الثاني: هو عرقلة إطلاق شخصيات كبيرة نص عليها قرار مجلس الأمن، مثل وزير الدفاع الصبيحي والبقية، ومقاضاة ذلك بإطلاق نجل صالح، والتحجج بأن دولة الإمارات تحتجزه.

وفي ديسمبر الماضي، كتب وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، تغريدة قال فيها: "إن الحوثيين المتمردين قوضوا الدولة اليمنية واستقرار الجميع"، و"ذلك التقويض ظهر من خلال موقف الحوثيين المتردد حول قضية المعتقلين".

وكان من بين الردود على تغريدة الوزير قرقاش، علق نجل شقيق المخلوع صالح "طارق محمد عبد الله صالح"، بقوله: "ليسوا معتقلين يا قرقاش، هم أسرى حرب وليسوا ضيوفا عند أبي خالد، وتم الغدر بهم واعتقالهم".

غدر بغدر

المحلل الصحفي أحمد جعفر، المتخصص في الشأن الخليجي، طالب عبر حسابه على الفيس بوك، بالإفراج عن نجل المخلوع صالح، قائلا: "#‏الحرية_لسفير_اليمن_الأسبق_بأبوظبي"، مضيفا "أطالب بالحرية له، علشان يتحاكم أو يكشف لنا في قادم أيامه دوره القذر في الانقلاب على إرادة شعب اليمن السعيد".

وقال: "مرارة الاعتقال والإخفاء القسري تطال كذلك من ساهموا وشاركوا وباعوا وأيدوا ورقصوا واحتسوا الخمر على نجاح مؤمرات دول "الثورة المضادة"، في الانقضاض على أحلام شعوب بالانقلاب على إرادتهم".

وأضاف "لما يكون الإخفاء لحر بيبقى "حنينة" رغم المآسي.. لكن لما يبقى لعميل بيبقى "مهينة وحقيرة" ومرراتها علقم زيادة!".
 

Facebook Comments