طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" مصر والإمارات بالكشف فورا عن مكان مصعب عبد العزيز، الذي اختفى بعد قضائه عقوبة السجن 3 سنوات في الإمارات.

ومصعب عبد العزيز، هو شقيق حبيبة عبد العزيز، إحدى شهيدات مذبحة رابعة العدوية التي وقعت في 14 أغسطس، ووالده أحمد عبد العزيز أحد مستشاري الرئيس محمد مرسي.

وأشارت المنظمة، في البيان الذي أصدرته أمس الثلاثاء، إلى أنه "بدل الإفراج الفوري عن عبد العزيز في 20 أكتوبر الماضي، قال ضابط مسئول عن الإبعاد في سجن الوثبة في أبوظبي، لعائلته إنهم يرتبون ترحيله إلى مصر، وطلب منهم حجز تذكرة طيران له في 7 نوفمبر"، حسب ما أخبرت عائلته المنظمة.

ورغم مرور ذلك الموعد إلا أن "مصعب" لم يصل مصر، وحين تواصلت العائلة لاحقا مع السجن أخبر مسئولو السجن أنهم رحّلوه إلى مصر في 6 نوفمبر، فيما لم ترد حكومة الانقلاب على استفسارات العائلة بشأن مكان مصعب عبد العزيز.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش"، سارة ليا ويتسن، إن "اختفاء مصعب عبد العزيز هو فصل آخر من انعدام العدالة في قضيته، والذي بدأ من اعتقاله إلى إطلاق سراحه المزعوم، مرورا بفترة احتجازه.

شابت الانتهاكات، بما في ذلك الادعاءات الخطيرة بالتعذيب، كل خطوة في رحلته".

واعتقلت الإمارات مصعب (29 سنة) في 21 أكتوبر 2014 في أبوظبي، مكان إقامته منذ عام 1996، حيث عمل لصالح شركة لتطوير تطبيقات الهاتف المحمول، ولفقت له السلطات الإماراتية تهمة "التورط مع حزب الإصلاح" وجماعة "الإخوان المسلمون".

وفي 27 يونيو 2016، حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا في أبوظبي بالسجن 3 سنوات والإبعاد حال الإفراج عنه. 

Facebook Comments