كتب- هيثم العابد:

 

لم يجد  أحمد الزندوزير العدل في دولة السيسي المثير للجدل والمتورط في الاستيلاء على أراضي الدولة؛ شماعة لتجاوز أزمة التجرؤ على النبي صلى الله عليه وسلم في تصريحات فجة أثارت موجة من الجدل في الشارع المصري، سوى الإخوان المسلمين، ليسير على خطى دولة العسكر في التلاعب بعقول البسطاء والتدليس على الشعب لتبرير جرائم لا تسقط بالتقادم.

 

الزند الذي كافأه قائد الانقلاب على جرائمه الموثقة بحق الدولة وتصريحاته المسيئة بتوليه منصب وزارة العدل، خرج ليكذب ما سمعه الشعب بأذنيه على الهواء، ليزعم أن جماعة الإخوان لا زالت تتحكم في عقول وأفكار البسطاء من المواطنين، وحتى من ظن أنه من الأذكياء يقع تحت تأثير حملات الإخوان.

 

واعتبر وزير عدل السيسي أن ما يثار من جدل في الشارع المصري إنما هو نتاج حملة إخوانية شرسة ضمن حملات كثيرة حاولت النيل منه، مؤكدا أنه لم يقصد سب النبي أو التجاوز في حق رسول الله وإنما ما حدث كان "سبق لسان" استغفرت منه مباشرة في سياق حديث عن سب الصحفيين.

 

وارتدي المتورط في سرقة أراضي الدولة ثوب الواعظين، في مداخلة مع الإعلامي المقرب من أجهزة الأمن أحمد موسى على فضائية "صدى البلد"، مشيرًا إلى أن الحديث جرى في إطار سؤال من المحاور حمدي رزق عن حبس الصحفيين الواقعين في خصومة مع الزند، ليرد دون ترتيب أو قصد "حتى لو النبي صلى عليه وسلم أخطأ هحبسه"، زاعمًا أن ما حدث من قبيل "زلة اللسان" المعفو عنها في الدين.

 

وزاد الزند من الشعر بيتًا ليزعم أن المتبحر في قواعد اللغة العربية يدرك أن حرف "لو" يفيد الفرضية لا الحقيقية، مطالبًا بعدم المزايدة أو المتاجرة حول علاقته بالنبي، ليكيل بعدها السباب لمن وقف أمام تجاوزه في حق النبي، مشددًا على أن هذا هو دأب مواقع التواصل والإرهابيين.

Facebook Comments