كتب- مجدي عزت:

 

بعد تمكن الكيان الصهيوني من هزيمة مصر في العديد من المجالات والتفوق الكبير عليها، سياسيًا في ملف مياة النيل والتوغل في إفريقيا، واقتصاديًا بأحكام تعويضية لصلح تل ابيب بملف الغاز، وعسكريًا بخلخلة الأمن القومي المصري في سيناء، ولوجستيًا واستراتيجيًا في ولوج إسرائيل للعمق العربي الحليجي وفي مياه تيران وصنافير عبر التشارك مع السعودية وضمان مرور سفنها بحرية كاملة كشرط لتوقيعه العار على تسليم الجزر للسعودية، وبعدالعديد من الهزائم النفسية الأخرى في المجال الثقافي وتغيير عقيدة الجيش المصري من قتال الصهاينة إلى صيد الأسماك ومطاردة الجمبري، حقق الطلاب الاسرائيليون فوزًا على نظرائهم المصريين مؤخرًا في مجال الأبحاث والدراسات العلمية..

 

حيث قال موقع "مابيس" الإخبار العبري الإسرائيلي -المعني بالشئون التعليمية- إنه "خلال مسابقة شارك فيها 2480 تلميذًا من دول كثيرة بينها مصر وإسرائيل والأردن والإمارات، تفوق التلاميذ الإسرائيليون".

 

وأضاف أن "الفريق الإسرائيلي الذي شارك بالمسابقة هو فريق مكون من عدة مدارس بينها مدرسة (أحاد هعام) الثانوية الإسرائيلية، وعاد يوم الجمعة الماضي من المسابقة التي أجريت في جامعة (ييل) الأمريكية بالولايات المتحدة، في إكار كأس العالم للباحثين، والتي تقوم على فكرة المناظرات".

 

وتابع: "الفريق الإسرائيلي شارك في المسابقة التي ضمت 2480 تلميذًا من 48 دولة حول العالم من بينهم مصر والأردن وسلطنة عمان والإمارات وأستراليا وغيرها".

 

وأشار إلى أن "الفريق  الإسرائيلي فاز بكأسين ذهبيين و64 ميدالية ذهبية، كما حازوا بالمرتبة الثالثة على الصعيد العالم في اختبار المعرفة والمعلومات العامة الخاص بالوسائط المتعددة (المالتيدميدا)، كما حظي الفريق بـ10 ميداليات في مباريات العلوم، و7 أخرى في اختبارات العلوم الاجتماعية". 

 

ولفت إلى أن "المشاركين الإسرائيليين واجهوا الكثير من التحديات المعقدة مثل مناقشات المجموعات، ومهام الكتابة الجماعية، والاختبارات الأمريكية متعددة التخصصات، وامتحان مجموعة الوسائط المتعددة، وما يتعلق بمجالات الكتابة الشخصية في السياسة والدين والعلوم والفن والأدب والتاريخ والأساطير، وغير ذلك".

 

وبذلك تضيع مصر مع الانقلاب العسكري، وتحتل ذيل كل المؤشرات الإيجابية للحياة من تعليم وصحة وبحث علمي وغيرها.. فيما يتركز جهود السيسي ونظامه على خلع الطلاب من تاريخهم الإسلامي بزعم مكافحة الإرهاب.

Facebook Comments