قتل 23 شخصاً وأصيب 35، جراء غارات لمقاتلات روسية، أمس الاثنين 30 مايو 2016، على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وذكر عبدالرزاق جبيرو، أحد المسئولين في الدفاع المدني بإدلب، في تصريح لـ"الأناضول"، أن مقاتلات روسية شنت غارات على أحياء في مدينة إدلب، إلى جانب مستشفيي "ابن سينا" و"الوطني" ومسجد.

وأوضح جبيرو أن الطائرات الحربية الروسية نفذت 17 غارة جوية على إدلب، مساء الاثنين، قتل فيها 23 شخصًا بينهم نساء وأطفال، إلى جانب إصابة 35، مشيرًا إلى أن فرق الدفاع المدني هرعت إلى إنقاذ العالقين تحت الأنقاض.

وأفاد بأن المستشفى الوطني ومستشفى ابن سينا تعرضا لأضرار كبيرة في الغارات الروسية على المدينة، وأصبحا غير قادرين على تقديم الخدمات الصحية، موضحًا أن جرحى الغارات يعالجون في مستشفى ميداني بالمدينة.

وأكد جبيرو أنهم أدركوا تنفيذ الطائرات الروسية للغارات من خلال استماعهم للمحادثات اللاسلكية، معربًا عن خشيته من ارتفاع عدد القتلى.

وتشن روسيا منذ 30 أكتوبر من العام الماضي غارات جوية على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة إدلب، وتستهدف مقاتلاتها المناطق السكنية في المدينة.

Facebook Comments