كتب- سيد توكل:

 

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لـ"كابلز" تجمع ضباطًا مصريين من الجنسين، في حالة هيام وعشق بدلاً من صور بجوار الدبابات والطائرات ومشاريع الحرب، وصار الزي العسكري جزءًا من فلانتين العسكر. 

 

من جانبه يقول عمرو عبد الهادي: "ولما يقولوا انتوا بتهينوا الجيش ليه أعطوهم الصورة دي، خير حبيبة الأرض، خير عاطفيين الأرض، الحب والجواز هيحتكروا العسكر خلاص، حسبي الله ونعم الوكيل في العسكر اللي أهان نفسه بالانقلاب العسكري، صورة جمبري خالص".

 

وفي عام 1964، أعلن المقبور عبد الناصر أن القوات المسلحة هي من يمثل الشعب في السيطرة على وسائل الإنتاج التي عملت على تأميم ما كان قائمًا وتلك المستحدثة. 

 

النتيجة كانت أن الطبقة الجديدة من العسكريين التي كلفت بإدارة اقتصاد البلاد أخفقت في مهمتها الموعودة بسبب عدم الكفاءة والفساد المستشري في مختلف المؤسسات، وفي الوقت نفسه ابتعدت عن متابعة واجبها الأوحد وهو الدفاع عن البلاد، وهزيمة يونيو 1967 كانت إحدى نتائج ذلك.

 

خطة صهيونية

 

نشر الناشط والإعلامي محمد خالد عبر "فيس بوك، أمس الثلاثاء، حلقة جديدة من برنامجه "ما وراء الانقلاب- الخطة الصهيونية" حول استمرار  المنقلب عبد الفتاح السيسي، في إهانة الجيش المصري. 

 

وتناول "خالد" كم الإهانات التي سببها العسكر لجيش مصر، بدءً من استقدام دجال يمنح درجة لواء بالجيش  "عبد العاطى كفتة" ، يزعم أنه مفجر الاختراعات باختراع" علاج الإيدز بالكفتة".

 

وتنحدر المؤسسة العسكرية مرة أخرى، عندما يطلق السيسى على متحدثه العسكر "جاذب النساء"، ليطلق عليه المصريون جيش نوال، ثم يظهر مرة أخرى متحدثه الثاني وهو يتزوج للمرة الثالثة من إحدى الإعلاميات  ،وهو يداعب إحدى النساء ،فيما يصف المصريون بأنهم"رعاع"!.

 

يبيعون الألبان

 

ومن دنو إلى آخر، يظهر قادة عسكريين وهم يقومون بالإشراف على "إنتاج الكعك والبسكويت" ،فيما يظهر آخرون يبيعون الألبان، بينما تظهر صورة لجندي بالجيش وقد طأطأ رأسه بعد تكديره، فى مشهد يدل على إهانة متعمدة لأفراد الجيش المصري. 

 

وتتوالى الإهانات؛ حيث يظهر السيسى وقادة جنوده وهم يقومون بالتعريف بأنفسهم كمحاربين فى خطوط" الجمبري والسمك" ،لتتأكد الخطة الصهيونية وتكشف عن وجهها القبيح، وهي: جيش مهان في مواجهة شعب مقهور، تلك الوصفة التي أرادها المنقلب لتدمير الوطن.

 

وبعد ثورة 25 يناير 2011، عرضت "عصابة" المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خدماتهم على الجماهير بقيادة البلاد للتخلص من عهد المخلوع حسني مبارك، وعرض حكم البلاد لمدة ستة أشهر امتدت 18 شهراً تحت شعار «الجيش والشعب إيد واحدة».

 

وبدأت وسائل الإعلام التابعة للعسكر بإذاعة الأناشيد الوطنية والشعارات الوطنية العائدة إلى عهد عبد الناصر لكسب ودّ الجماهير التي لا تزال مخدوعة به برغم مرور نصف قرن على رحيله. 

 

رئيس «العصابة» وقتها المشير الطنطاوي تخلى عن المخلوع مبارك ورجال الأعمال في غمضة عين بعدما خدمهم لعقدين، وعين رئيسيّ وزراء ضعيفين اللذين وقعا على قرارات تعيين مجموعة كبيرة من الضباط المتقاعدين في أجهزة الدولة والقطاع العام، كما منح عصابة «المجلس الأعلى» الضباط المتهمين بالفساد حصانة ضد أيّ ملاحقة قانونية مدنية (مرسوم 45/2011).

Facebook Comments