كتب- أحمد علي:

 

تدهورت الحالة الصحية للمعتقلة سلوى عبد المنعم حسانين مهندسة زراعية  53 عاما داخل محبسها بسجن القناطر في ظل ظروف الاحتجاز غير الآدمية والتي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها على فيس بوك إن رسالة وصلت لأسرة المعتقلة تفيد بتدهور حالتها الصحية وأنها تقيء دمًا لتتواصل معاناتها بعد إصابتها بالسكر، والضغط، وشلل الرعاش الذي أثر في حركتها وعدم توازنها أثناء المشي.

 

ومع تدهور حالتها الصحية تم نقلها إلى مستشفى القصر العيني لإجراء عملية بدون علم أهلها وبعد يومين عادت إلى السجن وجرح العملية لا يزال مفتوحا، وتم تركها دون أدوية أو متابعة صحية أو تقرير طبي أو حتى علاج لتزداد معاناتها يوم بعد الآخر وهو ما يعد قتلا بالبطيء لها.

 

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت سلوى عبدالمنعم، مهندسة زراعية، تبلغ من العمر ٥٣ عامًا، وذلك في ٨ يناير ٢٠١٤ من منطقة السبع عمارات وحُكم عليها بالسجن ٥ سنوات خفف لـ3 سنوات وتعرضت لعمليات تعذيب وضرب مبرح في جريمة لن تسقط بالتقادم.

Facebook Comments