كتب: جميل نظمي

كشفت مؤسسة "فيتش" للتصنيف الائتمانى، عن أن تغطية احتياطيات النقد الأجنبى فى مِصْر لا تزال منخفضة، وتكفى لنحو ثلاثة أشهر فقط من المدفوعات الخارجية الحالية.

ومع انخفاض الاستثمارات الأجنبية وتراجع الصادرات لا يبق لمصر أمل في عوائد أجنبية سو تدفق مزيد من الدعم من البنوك متعددة الأطراف ودول مجلس التعاون الخليجى.

وقالت "فيتش": إن البنك المركزى استجاب إلى الضغط على ميزان المدفوعات من خلال تخفيض الجنيه أمام الدولار بنسبة 14% فى مارس الماضى، متوقعة مزيدا من الضعف فى سعر الصرف.

وقالت إن إجمالى الدين الخارجى اتخذ اتجاها صاعدا خلال الفترة الماضية، وهو ما يرجع بشكل كبير إلى التمويلات الميسرة من دول الخليج، لكنه لا يزال أقل من مستويات المقارنة، متوقعة زيادته إلى 18% من إجمالى الناتج المحلى بنهاية العام المالى الحالى (30 يونيو المقبل).

وأشارت إلى أن الجزء الأكبر من الدين الخارجى بشروط ميسرة، مشيرة لتعالي المخاطر بسبب تدهور السيولة الخارجية خلال الفترة الماضية.

Facebook Comments