كتب- هيثم العابد:

واصل نظام عبدالفتاح السيسي رحلة السقوط إلى مستنقع الفاشية والتى تجسدت عبر ثلة من التصريحات القذرة التي تجسد بواقعية انحطاط النظام العسكري، والتي كان آخرها خروج وزير العدل المثير للجدل أحمد الزند، المتورط في سرقة آراضي الدولة، عن النص والتجرؤ على مقام النبوة والمجاهرة بإقدامه على حبس "النبي" إذا أخطأ في حقه.

 

تصريحات الزند التي حاول التملص منها فيما بعد عبر شماعة الإخوان، تدعمها عبارات سابقة من وزير عدل العسكر والتي تسير في إطار مشابه، وتعكس حالة النرجسية والفاشية المسيطرة على ذارع الشامخ في دولة الانقلاب، بعدما ذبح الفاسد المتهم في قضايا استغلال النفوذ والاستيلاء على أراضي الدولة ورمز الاستقواء بالخارج على الدولة إبان حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي، يقبع على رأس منظومة العدالة فى دولة السيسي.

 

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ردوا على "قذارة" تصريح وزير عدل العسكر عبر هاشتاج #حاكموا_الزند_إلا_رسول_الله، مطالبين بإقالة "حرامي الأراضي" من منصبه وتقديمه إلى محاكمة عاجلة بتهمة إزدراء الأديان، والتجاوز فى حق النبي صلي الله عليه وسلم.

 

وقفز الهاشتاج إلى قمة التريندات ليعكس حالة الغضب الشعبي من تصريحات المسئول عن العدل فى دولة العسكر الفاشية، على وقع سيل التعليقات الغاضبة والتي امتدت خارج حدود الوطن لتنطلق في رحابة العالم الإسلامي من أجل التمسك بمحاكمة الزند دفاعا عن رسول الله على تصريحاته التي انطلقت من قلب قاهرة "الأزهر".

 

تصريح وزير العدل المصري المسيء لمقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. يثير ردود فعل غاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال وسم #حاكموا_الزند_الا_رسول_الله

 

  (function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, “script”, “facebook-jssdk”));

Facebook Comments