Deputy Secretary of Defense Gordon R. England thanks Egyptian medical personnel for their support during a tour of the Egyptian field hospital in Bagram, Afghanistan, July 20, 2007. The field hospital, which has been operating for four years, has seen an astounding 300,000 patients and has the capability of conducting major surgery in theatre. Defense Dept. photo by Cherie A. Thurlby (released)

 كتب- أسامة حمدان:

استنكر الكاتب الصحفي محمد أبو الغيط قرار سلطات الانقلاب بالامتناع عن التصويت بخصوص إدانة التحرش الجنسي الذي وقع من بعض أفراد قوات حفظ السلام الفرنسيين.

 

وقال أبو الغيط في تدوينة: "النهاردة مجلس الأمن صوت على قرار بإعادة وحدات قوات حفظ السلام الدولية، لو تكرر من بعض أفرادها وقائع الاعتداء الجنسي.. كل أعضاء المجلس وافقوا بالاجماع، 15 دولة، إلا دولة واحدة فقط امتنعت عن التصويت.. مصر".

 

وأضاف: "القرار ليس له ذرة علاقة بمصر، وهو على خلفية وقائع آخرها اعتداءات جنود من فرنسا وغينيا الاستوائية وتشاد في بعثة الأمم المتحدة بإفريقيا الوسطى، وفرنسا شخصيًّا اللي ملطوطة في الموضوع مقالوش حاجة، وطبعا الكل وافق بما فيه روسيا والصين يعني هرتلة المؤامرة الغربية مش هنا إطلاقًا".

 

وتابع: "فعلاً مش لاقي أي تفسير منطقي ليه؟.. سفير مصر بالأمم المتحدة عمرو عبداللطيف أبوالعطا، احفظوا اسمه عشان ده ممكن يبقى وزير خارجية بالمستقبل، نفس منصبه كان يتولاه أحمد أبوالغيط، قال إن القرار: "قد يكون له أثر خطر على معنويات القوات، وتلطيخ سمعة بلدان تمد الأمم المتحدة بجنود لقواتها".

 

وأضاف: "النظام الحالي اللي طول الوقت طراطيره بيقولولنا "أنتم تشوهون سمعة مصر" هو أكبر تشويه لسمعة مصر في تاريخها على الإطلاق.. لم يحدث أبدًا في أي لحظة بتاريخنا إن مصر تتحول في الأخبار العالمية إلى هذه الدولة الغرائبية من نمط كوريا الشمالية أو ليبيا القذافي، اللي مبيعديش أسبوعين بدون خبر عجيب يبهر العالم، ولم يحدث في تاريخنا أن تم تطبيع الجنون، لدرجة مثقفين وأساتذة جامعات ودبلوماسيين بمدرسة الخارجية العريقة، بقو بيتكلمو ويفكروا حرفيًّا زي توفيق عكاشة.. يجب إنقاذ مصر بأسرع وقت".

 

Facebook Comments