كتب- هيثم العابد:

بكاميرا "موبايل" وشعارات 25 يناير.. تحدى فريق "كايروكي" فاشية نظام عبدالفتاح السيسي وعصابة الانقلاب العسكري عبر رائعة "آخر أغنية"، التي أطلقت صرخة الحرية من حناجر ملايين المصريين في ميدان التحرير ضد دولة الجنرالات التي كممت الأفواه وقتلت الحريات وألقت بالشباب المصري في زنازين الموت البطيء ونهب ثروات الوطن وحبست الشعب خلف جدران الخوف.

وتحدى الفريق الغنائي تعنت شركات الإنتاج في التعامل مع الأغنية الثورية من أجل إرضاء نظام السيسي، وقرر الاستعانة بكاميرا "موبايل" من أجل الدفاع عن الحرية والتمسك بمكتسبات ثورة يناير كاملة غير منقوصة، ومطالبة الشعب بالعودة من جديد إلى الميادين في مواجهة فاشية النظام وممارسات أجهزة القمع البوليسية.

 

وجسد "كايروكي" حالة الغضب المتنامي في الشارع المصري عبر كلمات الشاعر المبدع أمير عيد ، التى تطالب بثورة على تلك التابوهات العسكرية التي تحولت إلى "عاهات وتقاليد" يخشي الشعب الخروج عليها بينما يستثمر النظام العسكري في خوف المواطنين لترسيخ دولة الفساد ومص دماء البسطاء.

 

كلمات الأغنية صرخة في وجه السيسي

 

"المستفيد هو المتحكم فيك.. اللي ممشيك .. جنب الحيط بيجيبك و يوديك.. سيطر عليك.. حابسينك جوه نفوخك .. قضبان السجن خوفك .. بتخاف تفكر بحرية لحد يشوفك .. كلامي مش ضد النظام فقط.. كلامي ضد العبيد كمان.. لو 100 ألف نظام سقط .. هنفضل برضه في نفس المكان".

 

"في حاجات وتساؤلات.. وعادات بقت عاهات.. وتقاليد محتاجه تجديد… والتاريخ عمال يعيد.. في حرب ضد الحرية.. والحرية دايما ممنوعة..

 

كل العقول الرجعيه كلمتهم هي المسموعة.. اتربينا على أن الحيطان ليها ودان.. طب انزل بالمزيكا سمعهم بالفم المليان.. لو دي اخر اغنية ليا.. هفضل أغنّي عن الحرية.. قولوا معايا بصوت عالي.. حرية".

Facebook Comments