كتب- أسامة حمدان:

 

عملا بقاعدة "انسف حمامك القديم"، حددت إحدى محاكم العسكر تاريخ الثاني من الشهر المقبل، موعدا للنطق بالحكم على الداعية السلفي محمد حسان، المؤيد للانقلاب العسكري، والمتهم بازدراء الأديان ونشر أفكار متطرفة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.

 

وكان شخص يدعى أحمد فؤاد، أقام دعوى ضد حسان، يتهمه فيها بالإساءة للدين الإسلامي بعد حديثه في أحد برامجه عن قصة زواج "الرسول من أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد".

 

وأشار مقيم الدعوى إلى أن حسان قال في البرنامج إن "والد السيدة خديجة كان يرفض تزويجها من الرسول لكونه يتيمًا، فصنعت السيدة خديجة طعامًا وشرابًا ودعت أباها وزمرة من قريش فأكلوا وشربوا حتى ثملوا، وقالت خديجة لأبيها إن محمد يخطبني، فزوجني إياه، فزوجها".

 

وأضاف المدعي في دعواه أن "ما جاء في محتوى الفيديو يمثل تسفيهًا وازدراء للأديان وإساءة للإسلام ورسوله"، مستنكرا أن يكون الرسول قد تزوج في مجلس خمرة، وأن زواجه من خديجة تم بخدعة وغش وتدليس، وكيف ينسب ذلك الفعل لخديجة التي وصفت بالطاهرة"، معتبرًا أن "الداعية يدس السم في العسل ويسيء لجموع المسلمين في أقطار الأرض".

 

Facebook Comments