كتب رانيا قناوي:

تساءل عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن الجهة التي يعمل لها قائد الانقلاب العسكري الجنرال عبد الفتاح السيسي، في ظل الخراب الحاصل في البلاد من التفريط في جزيرتي تيان وصنافير لصالح الكيان الصهيوني بوساطة سعودية، والتفريط في مياه النيل لصالح إثيوبيا بالسماح لها ببناء سد النهضة.

وقال النشطاء -خلال منشور جديد للتعليق على الأحداث الأخيرة، اليوم الخميس- إنه بعد التفريط في مياه النيل وجزيرتي تيران وصنافير، وبيع أرض حساسة في مصر للخليجيين، والتنازل عن حقوق مصر في الغاز لقبرص، "هل جاء السيسي ليبنيها ام ليفنيها؟".

وأضاف النشطاء أن كلمة في برلمان قبرص ثمنها التنازل عن حقوق مصر في المتوسط، مطالبين بالحجر على السفيه السيسي، في الوقت الذي يدعم فيه هذا السفيه حق إثيوبيا في بناء سد النهضة، ولا يكترث بحقوق مصر والحفاظ على ثرواتها".

وأبدى النشطاء تعجبهم من أن السيسي منح رئيس قبرص قلادة النيل، متسائلين: "ماذا عمل رئيس قبرص لمصر كي يحصل على قلادة النيل؟".

وأكد النشطاء أنه كما تنازل السيسي عن حقوق مصر المائية، تنازل أيضا عن ثرواتها في المتوسط، لصالح قبرص، باتفاقية لا يمكن الرجوع عنها.

وكشفت أن السيسي من أجل أن يعادي النظام التركي يتقرب لقبرص واليونان ولو على حساب ثرواتنا.

Facebook Comments