في جريمة جديدة من جرائم سلطات الانقلاب التي لاتسقط بالتقادم، قتلت قوات أمن الانقلاب ثلاث شباب بشقة سكنية أخرى بدائرة مركز وادى النطرون بمحافظة البحيرة، زاعمة أنهم مسلحين، فيما اتضح بالأدلة أنهم مختفين قسريًا منذ فترة وكان ذويهم قد حملوا سلطات الانقلاب مسؤولية سلامتهم.

وكان بيان داخلية الانقلاب قد أعلن عن تصفية كلًا من :(يحيى أحمد يحيى عبدالحليم عبد الرحمن، والمحكوم عليه بالسجن "10" سنوات فى القضية الهزلية رقم 380/2016 جنايات ديرب نجم – محمد شعبان عويس عبدالهادى – محمد نادر أحمد فتحى)، زاعمة حيازتهم عدد "2" بندقية آلية – فرد خرطوش – كمية من الذخائر متنوعة الأعيرة – كمية من مواد وأدوات تصنيع العبوات الناسفة).

إلا أنه تم العثور على منشور على صفحة "‎نافذة الفيوم" الحقيقة كما هي "بموقع "فيس بوك" بتاريخ 13 نوفمبر الجاري جاء فيه: "اختفى الشاب محمد شعبان عويس يوم 6-11-2017 أثناء عودته من العمل بالقاهرة.

وذكر شهود عيان أنه قامت عناصر شرطية بزى مدنى باختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة وقام الأهل بإرسال تليغراف إلى النائب العام يطالبون فيه بالكشف عن مكان احتجاز ابنهم فى أسرع وقت، ويعمل محمد شعبان فنى ألوميتال بالقاهرة ويبلغ من العمر 22 عاما من قرية الإعلام بالفيوم".

كما تبين أيضًا وجود استغاثات بصفحة "الثورة للجدعان" على موقع "فيس بوك" عن اختفاء محمد نادر أحمد فتحى، حيث جاء في المنشور: "فى شاب مختفى عمره 27 عاما اسمه محمد نادر أحمد فتحى بندارى، لو أى حد يعرف عنه أى شىء يطمنى هو من محافظة الشرقية وساكن فى العاشر من رمضان
ثائرة". 

وفي بيان داخلية الانقلاب، أن يحيى أحمد يحيى تمت تصفيته اليوم بشقة بوادي النطرون بعد تبادل إطلاق نار، لكن نرد عليهم بالتليغراف الذي قامت بعمله والدته بعد اعتقاله من محل سكنه بالعاشر من رمضان يوم السبت 11 / 11 / 2017م، وتاريخ التليغراف يوم الخميس 16 / 11 / 2017م من مركز اتصالات ديرب نجم، وتم إخفاؤه قسريا لمدة 13 يوما، وبعد تعذيبه بمقرات أمن الدولة أعلنت الداخلية عن تصفيته اليوم.

Facebook Comments