كتب: هيثم العابد

وقف عبدالفتاح السيسي مفاخرا أمام عرض الوحدات السكنية الجديدة التى أعدها الانقلاب بديلا لحل أزمة العشوائيات ضمن مشروعات بدأت فعليا فى عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي، واستولى عليها العسكر، وظل يضحك كالأبله من أجل التعرف على آلية "فرش" تلك الوحدات المخصصة لمعدومي الدخل بالأثاث ليصطدم بأن الدولة نصبت على الجمعيات الخيرية.

إلا أنه على هامش المشهد الهزلي، استمع السيسي بإنصات إلى أحد المواطنين الشرفاء من مستحقي الوحدات وهو يكيل المديح لقيادته الرشيدة ويطالب المواطنين بالالتفاف حول الجنرال الدموي، وهو السيناريو الذى فضح تلاعب دولة الانقلاب بالمواطنين والتدليس عليهم حول حقيقة الوحدات الجديدة والمستحقين لها.

الإعلامي معتز مطر فضح حقيقة المواطن الكومبارس الذى ظهر على شاشات السيسي، والذى يعد أحد مرتزقة تقارير الأذرع الإعلامية والوجوه المفضوحة فى كافة وقفات الدولة العميقة فى ميادين الثورة المضادة، منذ بدأت فى خواتيم حقبة المخلوع مبارك على عتبات ميدان مصطفي محمود وحتى حصار نقابة الصحفيين، ولم تنته فى مدينة الأسمرات.

المواطن الكومبارس الذى حصل على شقة  فى مشروع الوحدات السكنية كمكافئة على مجهوداته فى ميادين الانقلاب، أو فقط أدي دورا محدودا بتملق قائد الانقلاب فى مشهد اعتاد عليه، فضح عقلية العسكر الضحلة التى لم تحاول البحث عن وجه أخر غير هذا الكارت المحترق، من أجل الترويج للمشروع.

وظهر "هشام الشاذلي" -أمين شياخة الدويقة- فى كافة المناسبات المناهضة للثورة، بتأييد المخلوع مبارك فى ميدان مصطفي محمود، واندس فى صفوف المتظاهرين فى أحداث محمد محمود، وقاد حصار البلطجية لنقابة الصحفيين، وشارك فى كافة فعاليات السيسي المضادة، وحل ضيفا على وائل الابراشي للحديث عن الأخلاق، وآخيرا كان المواطن الفائز بشقة العسكر فى مشروعات تبيض وجه الانقلاب القبيح.

Facebook Comments